رمضان زينة القلوب والبيوت

الأربعاء، 16 مايو 2018 06:35 م
32381206_1841858319212283_2852337882067107840_n

إنها تلك الأجواء الخاصة، في الشوارع، وفي البيوت،  والتي لم تعد حكرا على غني دون فقير، فكل بحسب امكاناته يضع الفانوس الكبير في بيته، ويضيف زينات ورقية، أو بلاستيكية، وزينة أخرى مضيئة تعلق على الجدران، والأسقف، ومفروشات موحية من أقمشة الخيامية وغيرها مما هو معروف ومتواجد بالأسواق، وأدوات للسفرة تحمل بصمات رمضان أيضا.

هيئي عزيزتي لأفراد أسرتك تلك الأجواء الرمضانية في بيتك بقدر المستطاع، ليجدو الجمال المبهج المميز في كل الأركان، وليشاركك الصغار، فتتبقي لديهم الذكريات الجميلة، والميراث الغني الأصيل، وتنمية جمال العقول والأرواح.

لا تنسي تحضير المسابح والمصاحف وملابس الصلاة وسجاداتها، وبعض الكتب التي من المهم قراءتها في رمضان، ولا بأس بتخصيص أركان في البيت لذلك يعرفها جميع أفراد أسرتك.

عرفي أطفالك على منافذ جديدة لإنفاق مصروفهم الشخصي أو جزء منه، ليكن هناك مسمي " المصروف الرمضاني" مثلا ، وابحثي معهم عن محتاج فتكون تلك عيدية له، أو ثمن وجبة افطاره أو سحوره.. إلخ،  يمكنك كذلك تجهيز وجبة اضافية يومية للإفطار يقوم طفلك بتوصيلها لأسرة فقيرة تتعهدونها في رمضان مثلا.

ليكن لك وصغارك في رمضان في كل مسجد سجدات وركعات، فالطفل يتعلق بالأماكن وتحفر في ذاكرته ذكريات لا تمحى، اجعلى صلاة التراويح فرصة لتجديد النشاط وكسر الروتين، عرفيهم على أكبر قدر من المساجد، وعلميهم فضل أن يكون لهم مواضع سجود متنوعة في المكان والزمان.

اضافة تعليق