حتى لا تصاب أهدافك في رمضان بالهبوط الحاد!

الأربعاء، 16 مايو 2018 05:04 م
32564391_1841079172623531_4480575570417025024_n

تراها وتعرفها أنت تلك القائمة من الأهداف الرمضانية، تلك الأوراق والجداول والتقسيمات والتوزيعات، تلك التي تفعلها في هذا التوقيت من العام :
- ختم القرآن 3 مرات على الأقل خلال الشهر.
- إدراك الفجر والشروق والأوراد والضحى كل يوم.
- المشاركة مع جمعية ... في افطار صائم .
- دعوة الأقرباء والأصدقاء على الإفطار بنية التقارب وصلة الأرحام.
- قضاء ساعة يوميا في التدبر مع الأولاد.
- متابعة الدرس اليومي للشيخ ... على فضائية ..
أهداف تتنوع وتتباين ولكن مدارها هو هذا غالبا بيننا جميعا، نضعها قبل قدوم الشهر بحماسة منقطعة النظير، ثم تنقض العزائم ونشعر بالإحباط والهبوط المفاجئ، وما رمضان سوى محفز سنوي قوي على طريق السعي إلى الله، محطة بها كثير من المفصلية، نفحة لابد من التسابق لإغتنامها، ولكي نتجنب قدر الممكن تلك الإنتكاسة المؤلمة التي قد يعانيها البعض،  يمكننا اتباع التالي:
- الوعي بأن التفريط يدعو بعضه البعض، وأن الخير في الدائم وإن قل، لذا حدد ولو صفحة مثلا من القرآن في الختمات  بعد كل صلاة ستقرأها بتدبر، فيمكنك بذلك تحقيق أكثر من ختمة للقرآن  كما وكيفا، أي تلاوة وتدبر.
- اعطاء أولوية وأهمية لـ " التهيئة القلبية "، اقتطع لذلك وقتا كل يوم، أو، كل ليلة في رمضان، واختلي في دعاء، وتضرع ومناجاة، وكثرة صلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، وذكر مطلق وتسبيحات، وتأكد أن هذا الشحذ سيقودك للنجاح في أي خطة تضعها، فلا شئ كالذكر والدعاء.
-  الحرص على الـ " تجويد " ، وليس المقصود بها أحكام تجويد القرآن الكريم، وإنما تجويد أعمالك، عبادات ومعاملات، ليكن رمضان دورتك التدريبية الشهرية لذلك.
-  الإنتباه للنفس، ما وقت نشاطها العالي،  ثم المتوسط، وماوقت فتورها، ما وقت كسلها، وتحدد لكل وقت ما سناسبه من أعمال عبادية.
- الحسم مع الصوارف،  والحزم عندما يحين وقت عبادة في برنامجك الروتيني اليومي.

اضافة تعليق