لكل داء دواء.. أشياء نصح بها النبي للتداوي من المرض

الأربعاء، 16 مايو 2018 09:36 ص
الصحة تاج فوق رؤوس أصحابها


من أعظم النِّعَم التي يمنَحها الرزاق ذو القوّة المتين هي نعمة الصّحّة والعافية، نِعمَة المعافاة في الجسَد والسلامة من الأسقامِ والأدواء، وجاء ذلك في قوله تعالى عن طالوت: "قَالَ إِنَّ اللَّهَ اصطَفَاهُ عَلَيكُم وَزَادَهُ بَسطَةً فِي العِلمِ وَالجِسمِ وَاللَّهُ يُؤتِي مُلكَهُ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ \" [البقرة: 247].

 وتقول الحكمة إن الفقير الصحيح أهنأ وأشرَح من الغنيِّ السقيم، ويقول النبي صلى الله عليه وسلم في هذا: ((نعمَتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحّةُ والفراغ)) رواه البخاري، ولقد أحسَنَ من وصَف الصّحّةَ تاجًا فوق رؤوس الأصحّاء، لا يراه ويشرئبّ إليه إلاّ المرضى من الناس.

 
ومِن عناية الشريعة الإسلامية بالصّحّة وسلامة الأبدان ممّا يُضادّها أو يعكِّر تمامها هو حُسن تعامُلها مع التّداوِي والتطبٌّبومِن عناية الشريعة الإسلامية بالصّحّة وسلامة الأبدان ممّا يُضادّها أو يعكِّر تمامها هو حُسن تعامُلها مع التّداوِي والتطبٌّب والأخذ بالأسباب لمقاومَةِ الأدواء والأسقام.

 
وحث النبي صلى الله عليه وسلم في أحاديثه الشريفة على ذلك، فعن جَابِرِ بن عبد اللَّهِ رضي الله عنهما قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : (( إن كان في شَيْءٍ من أَدْوِيَتِكُمْ خَيْرٌ فَفِي : شَرْبَةِ عَسَلٍ ، أو شَرْطَةِ مِحْجَمٍ ، أو لَذْعَةٍ من نَارٍ ، وما أُحِبُّ أَنْ أَكْتَوِيَ )) .

 
هذا الحديث رواه البخاري بعدة روايات كما جاء في كتاب ” زاد المعاد ” لابن القيم، وأوضح معناه من أن الأمراض الامتلائيّة إما أن تكون دمويّة أو صفراويّة أو بلغميّة أو سوداويّة، فإن كانت دمويّة فشفاؤها إخراج الدم، وإن كانت من الأقسام الثلاثة الباقية فشفاؤُها بالإسهال الذي يَليق بكل خلط منها.

 
ومنه نرى أن العلاج ليس مقصورًا على هذه الأشياء المذكورة في الحديث، فهي وسائل لعِلاج أنواع من المَرض وليس كل الأمراض، وفي الوقت نفسِه هي أمثلة ونماذِج لغيرها من الأدوية، وليسَ المقصود حصرُها ومنع غيرها، ولا يجوز أبدًا تحريم العلاج بغير ما ذكر في الحديث فذلك حكم على الدين بالعقم والتخلُّف، وكيف لا وهو صالح لكل زمان ومكان، وجاء في الحديث الأمر بالتداوِي ، فإن الله لم يَضع داء إلا وضع له دواء .

ومن الأشياء التي أوصى بها النبي صلى الله عليه وسلم الحبة السوداء، فعن أبي هريرة أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إن في الحبة السوداء شفاء من كل داء إلا السام" والسام: الموت.


فهذه الحبة لها من الفوائد ما تجعللها اشبه بالمعجزة.

و قد ثبت حديثاً من خلال الدراسات و الأبحاث التي أجريت على الحبة السوداء انها تلعب دوراً هاماً في تقوية و تنشيط الجهاز المناعي في جسم الإنسانو قد ثبت حديثاً من خلال الدراسات و الأبحاث التي أجريت على الحبة السوداء انها تلعب دوراً هاماً في تقوية و تنشيط الجهاز المناعي في جسم الإنسان ، ولما كانت قدرة الجسم على مجابهة الأمراض مرتبطة بقوة جهازه المناعي ، فإن الحبة السوداء بتقويتها للجهاز المناعي تشكل شفاء و دواء لكل الأدواء ، و هي تفيد في معالجة كل الأمراض ، بما فيه السرطانات ، و الأدواء التنفسية التي تصيب الإنسان .


.تفيد الحبة السوداء في الأمراض التنفسية ،و الهضمية ،و البولية ، و التناسلية و الجلدية ، و إليك تعداد لهذه الأمراض :


1. الأمراض التنفسية:

التي تفيد فيها الحبة السوداء هي : الزكام ـ و السعال ـ و الرَّبو.

2. الأمراض الهضمية:

التي تفيد فيها الحبة السوداء هي : عسر الهضم ـ و غازات المعدة و الأمعاء ـ وضعف الشهية للطعام ـ و داء المتحولات الزحارية ـ و الديدان الشريطية ـ و ديدان الأسكاريس ( حيات البطن ).

3. الأمراض البولية ، و التناسلية:

التي تفيد فيها الحبة السوداء هي: عسر التبول( حرقة بولية ) ـ و الضعف الجنسي عند الرجال ـ و الاضطرابات الطمثية عند المرأة .

4. الأمراض الجلدية:

التي تفيد فيها الحبة السوداء هي : الجرب ـ و القوباء الجلدية ـ و الالتهابات الجلدية ـ و البثور الجلدية ـ و العد ( حب الشباب ).

اضافة تعليق