تزوجته بسبب الـ " ظروف " ولا أطيقه.. ماذا أفعل؟

الثلاثاء، 15 مايو 2018 06:10 م
خائن-لزوجتي

أنا زوجة عمري 42 عاما، تزوجت منذ  عشرين عاما من شخص زميل لي بالعمل، لظروف خاصة تقبلته زوجا لكن مشاعري تجاهه لم تكن قوية، وسارت بنا الحياة وأنجبت منه أربعة أطفال ثم حدث طلاق بعد 15 عاما ومكثت أربي أولادي وتزوج هو وأنجب، وطلب مني العودة منذ 8 شهور لأنه غير موفق مع زوجته الجديدة فوافقت تحت ضغط أولادي برغبتهم في أن تعود الأسرة إلى شكلها الطبيعي، لكنني بعد الزواج شعرت أني أكرهه، نعم أكرهه لدرجة لا تطاق، أتزين وأقبل منه المعاشرة لكنني لا أطيقه، أكره رائحته،  صوته، شكله، كلامه، كل شئ، أبكي كل ليلة، أدعو الله أن لا يأتي ويمكث مع زوجته الأخرى، وعندما يأتي أنتظر لحظة فراقه بشوق ولهفة، أريد الطلاق ، لا أريد حياتي معه، ولكن أهلي يرفضون، وأولادي سيغضبون ويتألمون، ماذا أفعل؟

الرد:

ظلمت نفسك بلاشك يا عزيزتي مرتين مع هذا الرجل، مرة منذ البداية عندما قبلتيه زوجا ولم تكن مشاعرك تميل إليه ولكن "الظروف"، ثم ها أنت تعاودين الكرة مرة أخرى، تعودين تحت ضغط "الظروف " ولكن مشاعرك هذه المرة تعاقبك بحدة وقسوة وضراوة، مشاعرك نضجت ولن تسمح لك مرة أخرى بإرغامها وقهرها وهاهي يعلو صوتها عليك، ولا سبيل سوى الإستجابة.

لم يجعل الله يا عزيزتي الزواج نظاما وعقدا وعلاقة " ملجأ " نجري إليه عندما تضيق بنا السبل، وتحكمنا " الظروف "  إنه حياة ، ايجاب كلي حقيقي وقبول كذلك، رغبة خالصة، ومشاعر صادقة، وإلا فالجحيم بانتظارك.

يا عزيزتي، الأرواح جنود مجندة،  ما تعارف منها إئتلف وما تنافر منها اختلف، فإن استطعت بذل جهد في تحجيم سلبيات زوجك وبالتالى دواعي نفورك منه فبها ونعمت، وإلا ففي الفراق مندوحة عن الإنتحار النفسي والعصبي الذي تلقين بنفسك فيه، والمرء رهين قراره، وحدك تقررين، وتقنعين أهلك أنه لا يكلف الله نفسا إلا وسعها، أما أولادك فالأمر بشأنهم أهون، ربما يتألمون الآن، ربما كبيرهم يتفهمك وصغيرهم لا يتفهم الآن، لكنهم بالطبع سيعلمون ويقدرون مشاعرك، عندما يكبرون ويتزوجون ويعلمون طبيعة العلاقة الزوجية.

اضافة تعليق