5 نصائح للمحافظة على صحة دماغك

الثلاثاء، 15 مايو 2018 05:36 م
download (1)


عندما يتعلق الأمر بالتغذية فإن أدمغتنا تستقبل كل جيد أو سيء. فمعرفة ما هو الأصح لدماغك يجعلك تعيش حياة أفضل، لأنها المركز الرئيسي للتفكير لديك، لذلك يجب أن تتأنى جيداً قبل الطعام الذى تتناوله، وتركز بشكل كبير في طريقة حياتك.
وفيما يتعلق بهذا الأمر، تقدم بنين شاهين الاختصاصية في مجال التغذية، مجموعة نصائح مهمّة حول مدى التأثير الكبير لاستهلاكنا اليومي من البكتيريا والدهون والجلوكوز والماء وممارسة التمارين الرياضية على الدماغ وعلاج الأمراض وتغذية هذه العضلة القوية، حسبما ذكرت مجلة الرجل.

الدماغ وبكتيريا الأمعاء الغليظة
إن أدمغتنا والأمعاء الغليظة تعملان بشكل متزامن، فالاثنان مرتبطان بجهازنا العصبي الذي ينقل البكتيريا من الأمعاء الغليظة إلى الدماغ.
وفي الحقيقة نحن نمتلك عددًا أكبر من البكتيريا في أجسامنا أكثر من عدد الخلايا وبالتالي فإن البكتيريا لها تأثير هائل على وظائف الجسم. وقد ارتبط الاكتئاب والتوحد ومرض باركنسون بالاختلالات المعوية والجهاز الهضمي وكذلك التعب والإرهاق المرافقان للغضب أو القلق. من ناحية أخرى تساعد "البكتيريا الجيدة" في القناة الهضمية في منع تشكل هذه المشاعر السلبية ودعم كافة وظائف الدماغ المختلفة.
يتم فصل بكتيريا الأمعاء المفيدة إلى بريبايوتكس وبروبيوتيك والتي هي نوع من الألياف المخمرة في جهازنا الهضمي، حيث تغذي عملية التخمر هذه وتساهم في زيادة البكتيريا المفيدة في أمعائنا. ويحتوي كالموز والبصل والثوم وقشر التفاح والفاصولياء ومنتجات القمح الكامل على البريبايوتكس.

الدماغ والدهون الصحية
يجب التوعية بشكل أكبر حول فوائد الدهون الصحية لأدمغتنا التي تتألف مما يصل إلى 60% من الأنسجة الدماغية، وغالبًا ما يلجأ الناس لإلغاء الدهون تمامًا من النظام الغذائي لخسارة الوزن لكن هذا خطأ شائع يقوم به الجميع. وعند الحديث عن الدهون الصحية فالأحماض الدهنية الأساسية اللازمة هي أوميغا 3 وأوميغا 6 المسؤولة عن وظائفنا اليومية كالرؤية والتركيز والذاكرة والحالة المزاجية. إن حمض EPAالدهني وحمض DHAمن بين العديد من أحماض أوميغا 3 الدهنية المتركزة بشكل كبير في الجسم، هذا بحسب ما تقوله خبيرة التغذية بنين.
والنسبة التي علينا استهلاكها من الدهون هي 1:4 لأوميغا 3 و6، لكن نسبة استهلاك الأجسام هذه الأيام هي 8:1 وهذا يشير إلى أن نسبة استهلاك أوميغا 6 أكبر بكثير من أوميغا 3. ومن أجل الحصول على فوائد هذه الأحماض عليك أن تزيد حصتك من الأسماك الزيتية لكونها واحدة من أكثر الأطعمة الغنية بأوميغا 3 كالسلمون والماكريل والسردين والبيض والحليب التي تعد مصادر رئيسية لها، أما الأشخاص النباتيين فيمكنهم تناول بذور الشيا وبذور الكتان والجوز.

استهلاك السكر
يحتاج الجسم إلى الجلوكوز من أجل عمل الوظائف الرئيسية مثل التفكير والتعلم والذاكرة وإطلاق الناقلات العصبية.
يستخدم الدماغ 20% من إجمالي استهلاك الطاقة وهو مسؤول عن استخدام حوالي 25% من الجلوكوز في الجسم، ومن المهم أيضًا معرفة أن الجلوكوز هو العنصر الغذائي الوحيد الذي يحتاجه الدماغ للحصول على الطاقة.

الترطيب وعمل الدماغ
إن الماء عنصر ضروري جدًا للدماغ والجهاز العصبي، فأدمغتنا مؤلفة من 80% من الماء ونظامنا العصبي هو المسؤول عن عملية التواصل بين الدماغ والجسم، وفي النهاية الدماغ هو عبارة عن اتصال معقد من الخلايا العصبية والمياه.
يؤثر الجفاف والدماغ على وظائف الجسم بطرق مختلفة، يمكن أن تكون على شكل تقلبات مزاجية أو يمكن أن تؤدي لنقص التركيز وإبطاء ردة فعلنا أثناء القيادة.

الرياضة وتأثيرها على صحة الدماغ
نسمع كثيرًا من الأهل والمدرسين والأطباء عبارة "العقل السليم في الجسم السليم". بالفعل ما هو صحي للقلب هو صحي للدماغ، فالقلب عند الحركة يساعد في ضخ المزيد من الأوكسجين للدماغ.
وفقًا لدراسة أجراها قسم العلوم التمريضية في جامعة جورجيا، فإن التدريب لفترة قصيرة لمدة 20 دقيقة يسهل معالجة المعلومات ووظائف الذاكرة.

اضافة تعليق