وصايا من ذهب.. أمهات غيرن مستقبل أبنائهن بكلمات بسيطة

الثلاثاء، 15 مايو 2018 10:28 ص
وصايا بميزان الذهب

 

ضربت الأمهات مثالا عظيما في التضحية والوقوف بجانب أبنائهن في رحلة طلب العلم، والنجاح، وكانت وصايا الأمهات مثل المشعل الذي تضيئ به الطريق أمام الأبناء، ليهتدوا به خلال رحلة كفاحهم من أجل تحقيق أحلامهم، وفي التراث القديم نماذج كثيرة لنصائح ووصايا الأمهات التي أثرت في أبنائهن، وبفضلهن أصبحوا أعلاما في طريق الهدايا وخدمة البشرية ونشر العلم والدعوة.

 
ومن بين هذه الوصايا وصية أم الإمام محمد بن المنكدر في ترك المزاح:

يقول شيخ الإسلام محمد بن المنكدر رحمه الله: قالت لي أمي وأنا غلام: "لا تمازح الغلمان؛ فتهونَ عليهم، أو يجترئوا عليك" .


الوصية الثانية وصية أم الإمام سفيان الثوري له: عن وكيع بن الجراح، قال: قالت أم سفيان الثوري لسفيان: "يا بني، اطلب العلم وأنا أكفيك من مغزلي. يا بني، إذا كتبت عشرة أحاديث -وفي رواية: عشرة أحرف- فانظر هل ترى في نفسك زيادة في مشيك وحلمك ووقارك؟ فإن لم تَرَ ذلك فاعلم أنه يضرك ولا ينفعك".

الوصية الثالثة وصية أم الإمام مالك بن أنس له: عن ابن أبي أويس قال: سمعت خالي مالك بن أنس يقول: كانت أمي تلبسني الثياب، وتعممني وأنا صبي، وتوجهني إلى ربيعةَ بن أبي عبد الرحمن، وتقول: "يَا بُنَيَّ، ائْتِ مَجْلِسَ رَبِيعَةَ، فَتَعَلَّمْ مِنْ سَمْتِهِ وَأَدَبِهِ قَبْلَ أَنْ تَتَعَلَّمَ مِنْ حَدِيثِهِ وَفِقْهِهِ".

 
الوصية الرابعة وصية أعرابية لابنها: قالت امرأة من العرب لابنها: "يا بني، إذا رأيت المال مقبلاً فأنفق؛ فإن ذهابه فيما تريد خير من ذهابه فيما لا تريد".

 
الوصية الخامسة وصية أعرابية لابنها وقد أزمع السفر: عن الأصمعي قال: سمعت أعرابية توصي ابنها وقد أراد سفرًا، فقالت له: "يا بني؛ احفظ وصيتي، ومحِّض نصيحتى، وأنا أسال الله توفيقه لك؛ فإن قليل توفيقه لك أجدى عليك من كثير نصحي. يا بني؛ أوصيك بتقوى الله، وإياك والنمائمَ؛ فإنها تزرع الضغائن، وتنبت الشحائن، وتُفرّق بين المحبين. يا بني؛ إياك والبخل بمالك، والجود بعِرضك، والبذل لدينك. بل كن بمالك جوادًا، ولعِرضك صائنًا، ولدينك موقيًا. يا بني؛ إذا هُززت فاهتز، وإذا هَززت فاهزز كريمًا؛ فإنك تجد طيب مهزته، ولا تهزز لئيمًا؛ فإنه صخرة لا ينفجر ماؤها. يا بني؛ مَثِّلْ لنفسك ما تستحسنه من غيرك مثالاً، ثم اتخذه إمامًا. وانظر إلى ما كرهتَه لغيرك فاجْتَنِبْهُ وَدَعْهُ.

  واعلم يا بني؛ أن مَن جمع بين الحياء والسخاء؛ فقد استجاد الحلة إزارها ورداءها". ثم أنشأت تقول: "صافِ الكرام وكن لعِرضك صائنًا. واعلم بأن أخا الحفاظ أخوك. الناس ما استغنيت عنهم أنت أخوهم. فإذا افتقرت إليهم رفضوك!".

اضافة تعليق