الغربة سبب اكتئاب ابنتي

الإثنين، 14 مايو 2018 01:12 م
الغربة سبب اكتئاب ابنتي

ابنتي في سن المراهقة، تربت في السعودية لمدة ١١سنة، ولظروف عائلية، عدنا إلى مصر بصورة نهائية، ما أوقع ابنتي في فخ الاكتئاب فهي تبكي كثيرًا.. فماذا أفعل؟

(ب. م)
تجيب غادة حشاد، استشارية أسرية وتربوية:
الأطفال نوعان: تحت سن 11سنة، وأكبر من 11 سنة، وعلى الوالدين في جميع الأحوال:

اولًا: الاستعانة بالله فالقلوب بين يدي الرحمن يقلبها كيف يشاء.
ثانيًا: على الأهل ألا يظهروا الانزعاج من أي معاناة أو تغيير في العادات.
ثالثًا: عليهم احتواء الأبناء بإجراء حوار دائم ومستمر وإعطاء الحرية للأبناء للتعبير عما بداخلهم والصبر عليهم.

ولمن هم أقل من 11 عامًا، على الأهل أن يكونوا بمثابة أصدقاء لهم، وبالتالي فإن ذلك يخفف عنهم الإحساس بالغربة، ويقلل فترة التأقلم، وعلى الأم الاشتراك لأولادها في أقرب نادٍ لممارسة الأنشطة، وتكوين صداقات، وعليها التعرف على أمهات الاطفال الآخرين من أجل انتقاء صداقات جديدة لهم.
أما الأطفال فوق الـ 11 عامًا، فإن افتقاد الأصدقاء تأثيره عليهم أخطر من الأهل، ولذلك على الوالدين الإسراع في توفير مجموعة صداقات جديدة، والاندماج مع أبنائهم في مجموعات في الأندية، ومع الحيران وفي المدرسة حتى يساعدوهم على انتقاء أصدقاء من ذوي الأخلاق التي يتوافقون معها.

وبطبيعة التكوين، فإن تأثر البنات وخاصة المراهقات سيكون أشد من غيرهن، وسنجد داخل الأسرة الواحدة من يندمج مع الأجواء الجديدة ومن يتأخر تأقلمه، فلنحذر المقارنة ونشرح للأبناء الظروف التي تسببت في تغيير مكان إقامتنا.

اضافة تعليق