10% تحولوا لمدمنين في مصر.. ها هي الأسباب وطرق العلاج

الإثنين، 14 مايو 2018 01:00 م
المخدرات خطر يهدد مستقبل مصر

كشف تقرير وزارة التضامن الاجتماعي، عن ارتفاع عدد متعاطي المخدرات في مصر خلال الشهور القليلة الماضية، ليص إلى 9 ملايين مصـري، وهو ما يعادل 10% من حجم السكان.

وقال التقرير الذي أصدرته الوزارة في نهاية فبراير الماضي، إن 8% من طلاب المدارس يتعاطون المخدرات.

وأظهر التقرير أن 27.5% من السيدات، و10% من الأطفال من عمر 12 حتى 19 عامًا يتعاطون المخدرات، بينما تبلغ نسبة من يتعاطون المخدرات تحت سن 35 عامًا 40%..

نسب عامة:

- 10 % من المصريين يتعاطون المخدرات وهو رقم ضعف المعدل العالمي.
- 27.5 % من متعاطي المخدرات إناث.
- 72.5 % من متعاطي المخدرات ذكور.
- برزت ظاهرة تدخين الشباب المخدرات أمام الوالدين داخل المنزل.
- 24 % من متعاطي المخدرات سائقين.
- 19.7 % من متعاطي المخدرات حرفيين.

- متوسط الإنفاق الشهري على المخدرات 237.1 جنيهًا.

أنواع المخدرات:

- نسبة تعاطي الترامادول 51.8%.
- نسبة تعاطي الهيروين 25.6 %.
- نسبة تعاطي الحشيش 23.3%.

أسباب التعاطي:

- 30.6 % يتعاطون المخدرات من أجل العمل لفترة طويلة.
- 35.2 % يتعاطون المخدرات من أجل نسيان الهموم.
- 34.8 % يتعاطون المخدرات من أجل التغلب على الاكتئاب.
- 36.6 % يتعاطون المخدرات من أجل القبول الاجتماعي.
- 37.8 % يتعاطون المخدرات من أجل التجربة.
- 24.9 % يتعاطون المخدرات من أجل الإبداع.
- 29.1 % يتعاطون المخدرات من أجل الجرأة.

الفئات العمرية:

- سن تعاطي المخدرات انخفض إلى 10 و11 عامًا.
- 10 % من متعاطي المخدرات في الفئة العمرية من 12- 19 سنة.
- 37.8 % من متعاطي المخدرات في الفئة العمرية من 20- 29 سنة.
- 21 % من متعاطي المخدرات في الفئة العمرية من 30- 39 سنة.
- 14.2 % من متعاطي المخدرات في الفئة العمرية من 40- 49 سنة.
- 17% من متعاطي المخدرات في الفئة العمرية من 50- 60 سنة.

وفي دراسة أعلنها الدكتور عبدالرحمن حماد، رئيس وحدة مكافحة الإدمان في مستشفى العباسية في القاهرة، كشف أن 60% من متعاطي المخدرات حالياً في مصر هم من الفئات الفقيرة والمهمشة، و39% منهم هم من الفئات المتوسطة و1% من الطبقات الراقية.

وأرجع الدكتور أحمد مصطفى مدير عام "دار الهضبة لعلاج الإدمان" في مقال نشرته صحيفة "الأهرام"، أسباب الإدمان فى مصر إلى 3 عوامل رئيسية، وهي:
- العامل الجسدي: يوجد بالمخ مركز مكافئة يكون على استعداد للإدمان لإفراز مادة الدوبامين التي تسبب السعادة.

- العامل النفسي: وهو منقسم إلى شقين الأول، أعراض نفسية مثل إصابة الفرد بالاكتئاب والتوفر والقلق، والشق الآخر هو سمات الشخصية النفسية التي يكون من السهل إدمانها للمخدرات، مثل الشخصية المحبة للمكافآت، شخصية محبة للتجارب، والشخصية الاندفاعية.

- العامل الاجتماعي: يحيط بالمدمن في طفولته شخص ما يتناول أي نوع من المخدرات سواء داخل الأسرة أو العائلة أو الأصدقاء.

دور الأسرة في علاج إدمان المخدرات:

أن تقوم الأسرة بتعويد الأبناء على استغلال وقت الفراغ دائمًا في الأمور التي تعود عليهم بالنفع، وأن تتدخل في اختيار الأصدقاء لأبنائهم، سواء كانوا في الأسرة، أو المنزل أو النادي أو المدرسة، وأن يكون هناك متابعة مستمرة ودقيقة في حالة رسوب الأبناء أو تخلفهم عن الدراسة في وقت ما.

دور أدوار العبادة في علاج إدمان المخدرات:

محاربة ظاهرة المخدرات من خلال الخطب والوعظ والمحاضرات، وعن طريق الندوات التي يتم من خلالها مناقشة الآثار المختلفة على الفرد والمجتمع بصفة عامة، خاصة وأن دور العبادة تعتبر من المؤسسات التربوية والتي لها در مباشر في التأثير علي سلوكيات وتصرفات الفرد.

دور المدرسة في علاج إدمان المخدرات:

يمكن أن تقوم المدرسة بمحاربة المخدرات، من خلال جماعات النشاط الاجتماعي، التي يقوم فريق الأخصائي الاجتماعي والتربية الاجتماعية بتكوينها، كما يمكن من خلال المناهج والمواد التي يتم تدريسها باختلاف الفصول الدراسية والمراحل العمرية أن يكون هناك بعض من تلك المقررات التي تبرز دور المخدرات وأثرها في خلق جيل غير قادر على تحمل المسئولية، ويمكن أيضًا في هذه المقررات أن يدرس الطالب علاج إدمان المخدرات، وانعكاساتها على الحالة الصحية، والنفسية والاجتماعية.

اضافة تعليق