مترددة بشأن الزواج وأرفض العرسان.. ما الحل؟

الأحد، 13 مايو 2018 09:45 م
143359438_8b4d7bcb9d_b



أوشكت على انهاء الثلاثينيات من عمري ولا زلت آنسة، تقدم لي العشرات من العرسان، وفي كل مرة أرفض، أخاف أن يسوقني ترددي هذا إلى مصير مؤلم، أخاف من الندم في وقت لا ينفع فيه الندم، ولا أستطيع بالوقت نفسه الإقبال على أمر الزواج، وحسم أمري مع المناسب من العرسان،  فما الحل؟

الرد:

إن الزواج يا عزيزتي " قرار"، وطبيعي أن نتردد عند القرارات والإختيارات الجديدة، ويصبح التردد مشكلة فقط عندما يصادقنا، ينام ويصحو معنا، يصبح الخل الوفي لتدمير حياتنا فيمنعنا المغامرة وتحصيل لذة الحياة وتقوية النفس.

إن هذا هو ما حدث معك يا عزيزتي، صحيح أنه من حقك التردد في حال الضبابية، فقرار الزواج مصيري ويستأهل الوضوح، والوثوق التام، لكنك تتضح أمامك الرؤية إلا أنك تجبنين وتضيعين الفرص، الواحدة تلو الأخرى، ملامح مشروع تنبئ بالخير إلا أنك تهربين، وهو ما أعتب عليك فيه.

وما عليك الآن سوى الجلوس مع نفسك والتحرر من مخاوفك في مواجهتها، تصارحي معها عن سبب التردد الحقيقي، إنه كرسي اعترافك وحدك، تقبلي بعدها نفسك ولا تتشاجري معها، ثم تخيلي أن ترددك درعا مزيفا تحتمين خلفه ولا يقيك شيئا، بل على العكس يحجبك عن اختبار ذاتك، وتحقيق انجاز مهم لحياتك، سواء انتهى بالنجاح أو الفشل فهو خطوة على طريق الحياة لصالحك.
احترمي بشريتك يا عزيزتي، فكل من حولك اتخذ قرارات خاطئة، فلا بأس، إنها من علمته كيف يكون القرار الصحيح، فهكذا هي الحياة، وهكذا خلقنا، وأنت لست بدعا من المترددين، كثيرون كانوا مثلك وزيادة، تنفسي عميقا، ولا تنسحبي،  وأقدمي بجسارة على تحمل المسئولية مستعينة بالله ومتوكلة عليه.

اضافة تعليق