"قالوا وقلنا".. دليل ضعف الشخصية وتمييع الحقائق

الأحد، 13 مايو 2018 09:43 م
نميمة



البعض يعمد وفي مواقف الضعف أحيانًا لإلقاء التهم جزافًا على الآخرين، معتبرًا أن ذلك أهون من المواجهة والدخول في حوارات وسجالات قد تؤول في النهاية في غير صالحه.

وهؤلاء يكثر وجودهم في مواقف معينة تعتمد على إظهار الحقائق والتثبت منها؛ فبعد وقوع خطأ ما سواء في البيت أو العمل أو أي مكان ويريدون أن يحققوا في الأمر لمعرفة من المتسبب في الخطأ يظهر أصحاب هذه الشخصيات المترددة التي تلقي بالملامة والمسئولية على الآخرين دون أن يأخذوا أنفسهم بشىء من التثبت والتروي والتأكد من أن هذا الشخص هو فعلاً من قال هذا أو فعل هذا!في الخطأ يظهر أصحاب هذه الشخصيات المترددة التي تلقي بالملامة والمسئولية على الآخرين دون أن يأخذوا أنفسهم بشىء من التثبت والتروي والتأكد من أن هذا الشخص هو فعلاً من قال هذا أو فعل هذا!

والدافع الأكبر، كما يقول علماء النفس، يعود في المقام الأول لضعف شخصية هؤلاء وهروبهم من تحمل المسئولية إلى جانب هلعهم من توقيع أي نوع من العقاب عليهم، وبهذا تكثر على  ألسنتهم عبارت معينة من نوعية:" قالوا وقلنا، وتردد أنباء عن أن فلان هذا هو من فعل.. والظاهر أن هذا الشخص هو من قال، وأن هذا الأمر لا يخرج عن فلان فمن غيره يفعل هذا الأمر.." إلى غير ذلك من العبارات التي تضر أكثر ما تنفع.

وهذا الموضوع على رغم من أنه يضر الفرد نفسه كونه يؤسس لشخصية هزلية لا ترقى للمواجهة وتحمل التعبات، فإنه يعود على المجتمع كله برسائل سلبية أشهرها تمييع الحقائق وتضييع الحقوق ومعاقبة غير المخطئ بالظن وإلقاء الشبهات والتهم أحيانًا على غير مرتكبيها، وبذلك فإن أصحاب هذا الشخصيات المترددة يقعون في عدد من المحاذير الشرعية منها الكذب وظن السوء بالآخرين والنميمة والافتراء  إلى غير ذلك مما نهى عنه ديننا الحنيف.أصحاب هذا الشخصيات المترددة يقعون في عدد من المحاذير الشرعية منها الكذب وظن السوء بالآخرين والنميمة والافتراء  إلى غير ذلك مما نهى عنه ديننا الحنيف.

اضافة تعليق