بطلة قصة "حسن ونعيمة": 63 سنة زواج.. 11 ابنًا.. و78 حفيدًا

الأحد، 13 مايو 2018 10:26 ص
1

هناك أسماء سطرت قصص حب رائعة في التاريخ، وقد جسدت السينما المصرية قصة "حسن ونعيمة"، التي تحدى فيها بطلاها الظروف المحيطة بهما وتمسكا ببعضهما حتى النهاية.

كنا نظن أن قصة الحب الفريدة التي يمكن اعتبارها النسخة المصرية من قصة الحب بين "روميو وجوليت"، "وقيس وليلى"، لا أساس لها في الواقع، لكن الحقيقة أنها حدثت، والأغرب من ذلك أن البطلين يحملان نفس الاسم "حسن ونعيمة".

ففي مركز قلين محافظة كفر الشيخ، حيث ولدت الحاجة "نعيمة راجع"، في عام 1918، قبل ثورة 1919 بعام واحد فقط، وقد عاصرت ثلاثة ملوك و8 رؤساء، عاشت قصة حب رائعة مع زوجها لأكثر من 6 عقود، على الرغم من أنها تكبره بـ 16 عامًا. 

امتلكت من الجمال والرشاقة والجهد والعمل ما جعلها تزين منزلها بالحب، تزوجت وعمرها 36 عامًا، وتأثرت كثيرًا لوفاة زوجها في العام الماضي بسرطان البروستاتا، بعد أن عاشا 63 عامًا سويًا، وتقول إن قصة "حسن ونعيمة" كأنها منقولة عنا. 

وهي الآن تعيش مع أصغر أولادها، تحب الحركة جدًا، تمشى على قدمها للسوق تشتري متطلبات المعيشة، ولا تحب أكل اللحوم فهي نباتية، ولكنها تعشق السمك البلطي. 

الحاجة "نعيمة" أم لـ 11 ولدًا وبنتًا، أنجبت أول أولادها، وعمرها 38 عامًا، أما آخر أولادها فولدته في سن 58 عامًا. عاش لها 7 أربعة أبناء ذكور وثلاثة إناث، ولها 78 حفيدًا، تتذكرهم جميعًا.

تتذكر مرحلة الطفولة التي عاشتها في عصر الملك "أحمد فؤاد"، وتقول: "البلد كانت حلوة على الرغم من أنه كان فيه فقر، لكن كانت الدنيا رخيصة كنا بنشتري فدان الأرض بجنيه".

وتضيف: "أنا أكبر من الملك فاروق بعامين، وكان شاب كويس وكنا نعمل بأرض الوسية بقرش صاغ واحد، وكانت البشر طيبة بس  كانت الناس بتمشي حافية، كانت مفيش فلوس بس كنا بنحب بعض".

وأشارت إلى أن "الرئيس جمال عبدالناصر عين الشباب ومنهم زوجي (الحاج حسن) بأرض وزارة الزراعة، الذي تزوجته بعد قصة حب بيننا، وعملت بأرض الوسية قبله، حتى جاء وتزوجني رغم رفض أسرتنا لإتمام الزواج".

وتتابع: "الحمد لله أعطى الرئيس عبد الناصر إلي والد زوجي ثلاث قطع أرض لكليهما وعين زوجي، بعدما كنا جميعابنشتغل بأرض الملك "الوسية".

تتذكر الحاجة "نعيمة" كيف أن "الناس كانوا زمان طيبين وكانت الأراضي واسعة والشوارع واسعة ونظيفة، وكانت الدنيا طيبة والناس بتحب بعضها، وكان فية بركة من ربنا، دلوقت الناس كثرت".

وأوضحت أن أيام "عبدالناصر كنا نشعر بكرامة، وهو اللى خلي الفلاحين والعمال أصحاب ملك، وكانت الدنيا رخيصة رغم قلة الفلوس، وكنت بأشتري فدان الأرض بأربعة جنيهات".

وختمت: "الحمد لله علمت أولادي وكلهم دخلوا المدارس، ومنهم الكبير مهندس كبير، وعندي أحفادي هم كثير ولكنى أحبهم كلهم".

اضافة تعليق