ونحن على أعتاب موسم الخير.. 6 فضائل للصدقة ووجهان لها في رمضان

السبت، 12 مايو 2018 06:20 م
الصدقة في رمضان

الصدقة في شهر رمضان شأنها أعظم وآكد ولها فضل على غيرها، وذلك لشرف الزمان ومضاعفة أجر العامل فيه، ولأن فيها إعانة للصائمين المحتاجين على طاعاتهم، ولذلك استحق المعين لهم مثل أجرهم.
كما يعد شهر رمضان المبارك، موسم الجود والخيرات، والعطاء والصدقاتشهر رمضان المبارك، موسم الجود والخيرات، والعطاء والصدقات، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم، أجود ما يكون في رمضان، كان أجود بالخير من الريح المرسلة.. وقد قال صلى الله عليه وسلم: (أفضل الصدقة صدقة في رمضان).
وقال عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه : أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نتصدق ووافق ذلك مالاً عندي، فقلت: اليوم أسبق أبا بكر إن سبقته يوما، قال فجئت بنصف مالي ـ قال: فقال لي رسول الله : (ما أبقيت لأهلك ؟). قال: فقلت مثله، وأتى أبو بكر بكل ما عنده فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما أبقيت لأهلك؟) قال أبقيت لهم الله ورسوله، قلت: لا أسابقك إلى شيء أبداً.

محبة الله

الإنفاق دليل الإيمان، وفيه شعور ولذة لا يتذوقها إلا الكريم المنفق لأن القلب عندها يترك محبة المال ويتجرد من كل شيء سوى محبة الله تعالى، فالمنفق المتصدق لا يتحكم فيه حب المال، لأنه يثق بالعوض من المنعم المتفضل سبحانه وتعالى المنفق المتصدق لا يتحكم فيه حب المال، لأنه يثق بالعوض من المنعم المتفضل سبحانه وتعالى القائل في كتابه العزيز:"مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم" (البقرة 261). 
وللصدقة فضائل كثيرة منها:
- تمحو الخطايا، لقوله- صلى الله عليه وسلم- "الصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار".
- تعالج المرض، لقوله- صلى الله عليه وسلم- "داووا مرضاكم بالصدقة".
- تحسن ختام المرء، لقوله صلى الله عليه وسلم:"صنائع المعروف تقي مصارع السوء"، وقال أيضاً "إن الصدقة لتطفئ غضب الرب، وتدفع ميتة السوء".
- تفك رهان المرء يوم القيامة، لقوله - صلى الله عليه وسلم- "من فك رهان ميت على الدين فك الله رهانه يوم القيامة".
- تستر من النار، لقوله - صلى لله عليه وسلم- لأم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها- "يا عائشة استتري من النار ولو بشق تمرة، فإنها تسد من الجائع مسدها من الشبعان".
- تقي صاحبها من العذاب، لقوله - صلى الله عليه وسلم-: "كل امرئ في ظل صدقته حتى يقضى بين الناس".
ولذلك فإن الصدقة من أفضل الأعمال، قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-: "إن الأعمال تباهت فقالت الصدقة: أنا أفضلكن، وأهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة".
وأوضح رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن أفضل الأعمال "أن تدخل على قلب أخيك المسلم سروراً، أو تقضي عنه ديناً، أو تطعمه خبزاً".
ومن أوجه الصدقة في رمضان:
- إطعام الطعام:
قال الله تعالى: (ويطعمون الطعام على حبه مسكيناً ويتيماً وأسيراً. إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاءً ولا شكوراً إنا نخاف من ربنا يوماً عبوساً قمطريراً فوقاهم الله شر ذلك اليوم ولقاهم نضرةً وسروراً وجزاهم بما صبروا جنةً وحريراً).[الإنسان 8 ـ 12].
- إفطار الصائمين:
 قال صلى الله عليه وسلم: (من فطر صائماً كان له مثل أجره غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيء). وفي حديث سلمان: (ومن فطر فيه صائماً كان مغفرةً لذنوبه وعتق رقبته من النار، وكان له مثل أجره من غير أن ينقص من أجره شيء قالوا: يا رسول الله ليس كلنا يجد ما يفطر به الصائم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يعطي الله هذا الثواب لمن فطر صائماً على مذقة لبن أو تمرة أو شربة ماء ومن سقى صائماً سقاه الله من حوضي شربةً لا يظمأ بعدها، حتى يدخل الجنة).قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يعطي الله هذا الثواب لمن فطر صائماً على مذقة لبن أو تمرة أو شربة ماء ومن سقى صائماً سقاه الله من حوضي شربةً لا يظمأ بعدها، حتى يدخل الجنة).

اضافة تعليق