للمرأة فوق الثلاثين .. أفكار بسيطة لحياة سعيدة

السبت، 12 مايو 2018 10:43 ص
30

تشعر الثلاثينيات بدق ناقوس الخطر وكإن الشباب يوشك على الرحيل، وقد يصاب البعض منهن باكتئاب بداية بلوغ الثلاثين، ولكن الدراسات الحديثة أثبتت عكس ذلك، فقد ثبت أن نسبة سعادة المرأة وإقبالها على الحياة تزداد بعد تجاوزها سن الثلاثين. هذا ما أسفرت عنه ثلاث دراسات جديدة قام بها باحثون أمريكيون.

وقال علماء النفس في دراسات حول الصحة النسائية، إن الرغبة في الاستمتاع بالحياة هي أحد الأهداف التي يحاول تحقيقها أي إنسان، إلا أن هذا التطلع لا يتحول إلى واقع ملموس عند المرأة إلا بعد وصولها إلى مرحلة عمرية معينة وهي سن الثلاثين.

وأشاروا إلى أن إقبال المرأة على الحياة يزداد بعد هذه السن عامًا بعد عام إلى أن يقل عند سن الأربعين.

وأظهرت الدراسات، أن رغبة المرأة في الاستمتاع بالحياة وإقبالها عليها يزداد مع تقدمها في العمر فترتفع روحها المعنوية وتتحسن حالتها النفسية أكثر من الرجل في نفس السن.

تحفيز السعادة

توصل العلماء مؤخرًا إلى أن هناك أمورًا بسيطة من شأنها تحفيز هرمون السعادة بقوة، يمكنك تجربتها :

1- التسوق : 

ابحثي عن الأمور التي تجلب لك السعادة مثل التسوق، فهو يساعد على الشعور بالسعادة مؤقتًا.

2- الأصدقاء :

الإلتقاء بالأصدقاء والأقارب إحدى الطرق التي تزيد فيها مستوى هرمون "الدوبامين"، والذي يعد نقصه في الجسم سببًا للإصابةِ بالاكتئاب.

3- الطعام الصحي

الإمتناع عن تناول الأطعمة الغنية بمادة الكافيين، فذلك يساعد في زيادة هرمون"السيروتونين".


4- المساج :

الاهتمام بالحصول على جلسة تدليك، حيث يساعد ذلك على رفع مستويات "السيروتونين" في الجسم.

5- أطعمة مقاومة التوتر:

تناول الأطعمة الغنية بمادة "التيروسين"، وهي أحد المواد التي تدخل في تركيب هرمون "الدوبامين"، حيث أنها تساعد على - مقاومة التوتر، مثل الأفوكادو، اللوز، الموز، الشاي الأخضر، الشوكولاتة الداكنة.

6- التامل:

 التأمل والاسترخاء، حيث ينتج الجسم المزيد من الطاقة الروحية التي بدورها تعزّز إنتاج هرمون السعادة.

7- الشمس :

التعرض لأشعة الشمس من الطرق الطبيعية التي يمكن أن تزيد من إنتاج هرمون "السيروتونين" في الجسم.

8- النوم:

النوم لفترات كافية يساعد الجسم في إنتاج هرمون السعادة بكفاءة.

اضافة تعليق