أحذر: أنت تدمر مستقبلك ببطء بهذا الأمر الخطير

السبت، 12 مايو 2018 12:34 ص
تطوير الذات

هل قابلت ذلك الشخص الذي كلما فتحت له بابًا لحل مشاكله أغلقه في  وجهك على الفور؟ بالطبع الإجابة بنعم . إنَّه الشخص "عاشق المعاناة" الذي يستجدي التعاطف والمودة من الآخرين، ويرى أن أهميته يكتسبها بحجم المأساة التي يعيشها.
يا هذا "فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ (18) سورة يوسف، هكذا  كان  رد فعل سيدنا "يعقوب"- عليه أفضل الصلاة والسلام- على مكر أبنائه بأخيهم نبي الله يوسف –عليه السلام- ولم يشكوا حاله لأحدٍ غير الله -عز وجل- فالشكوى إلى المخلوق تنافي كمال الصبر لما فيها من رجاء للمخلوق، وفي كثيرٍ من الأحيان تتضمن الشكوى –وقد يكون دون قصدٍ منا- شىء من التسخط من قدر الله –والعياذ بالله – وهنا تصل إلى درجة التحريم
ولكن لا بأس من الشكوى إلى المخلوق في حال كانت النية الاستشارة لدفع الضرر، كما أن الشكوى وإن كان فيها "راحةَ"؛ إلا أنها تدل على ضعفٍ وذل والصبر عنها تكسب الفرد عزة وقوة.
لقد أثبتت الكثير من الدراسات الطبية والنفسية أن كثرة الشكوى قد تصيب الفرد بالقلق والاكتئاب، لذا علينا أتباع بعض الخطوات للتخلص من تلك العادة السيئة التي نهى عنها ديننا الحنيف ( لا تهنوا، لا تحزنوا، لا تقنطوا):
1-الله وحده القادر على الوقوف بجانبك.
2-الرضا بقضاء الله.
3-تعيين سبب المشكلة وبحث سُبل علاجها.
4-تجاهل الأشياء التي لا يمكن تغييرها أو السيطرة عليها.
5-شكر النعمة وعدم الاطلاع على ما في يد الغير.
6-قارن نفسك بنفسك لا بغيرك.
7-أبحث عن المثالية بداخلك أنت وليس فيمن حولك.
8-أبحث عن الجانب الإيجابي.
9-أحسن الظن فيمن حولك، وضع نفسك مكان الآخر.
10-لن يشعر بألمك إلا أنت.
وفي النهاية كن واثقًا أن بإمكانك تغيير سلوكك مهما كان  سيئًا؛ فداخل كل إنسان طاقة وإرادة لا محدودة، وتذكر أنك الوحيد القادر على العيش في رحاب جنة الله  على الأرض بالتزام الطاعة وكبح هوى النفس.

اضافة تعليق