كان حب حياتي وأتعذب لفراقه.. ماذا أفعل؟

الجمعة، 11 مايو 2018 10:28 م
فارقت-حبيبي

مرت سنة على طلاقي ولا أستطيع نسيان زوجي، حتي الآن لا أستطيع تخيل أننا افترقنا، 15 عاما شهدت قصة حبنا، وبناء أسرتنا، عمري 45 سنة ولا أعرف كيف حدث ما حدث، إن الطلاق بائن فهي الطلقة الثالثة، والألم بصدري عظيم، يشقه، كيف أتاقلم على الفراق وإلى متى سيظل الألم؟

الرد:

كل الإحترام يا عزيزتي لتحملك الألم، وكل الوعي لتفهم احتياجاتك، فأنت في مرحلة غضب وانكار لما حدث، كابوس ربما سيزول، هكذا تشعرين، ولا أعرف كيف قابلت الصدمة حين وقوعها، هل تجمدت داخليا والتزمت الصمت، أو رفضت حتى الشعور بالكلية حينها وتصرفت كأن شيئا لم يكن، فتأجل التنفيس عن حجم الألم وها أنت تعانينه الآن؟!

لاشك أن الألم يكون أشد شراسة على من لم يختر الفراق، هناك فقد للتوازن بالكلية، وليس فقد الحبيب وفقط، أعرف أنك تتحرقين كلما مررت بمكان جمع بينكما، طعام، مناسبة، أو حتى اسما كإسمه، كل الذكريات تهيج المشاعر السلبية فتتخبط داخلك، حزن وهجر وغضب واحساس بالذنب وارتباك وتوهان وربما رغبة في الإنتقام ربما رفض له شخصيا ورغبة في وجوده في آن، أعرف أنها أحاسيس لا يمكنك وصفها.

ستخرجين يا عزيزتي من ذلك كله، ستخرجين لامحالة رويدا رويدا وتصدقين أن الفراق قد وقع، وتبدأين في ممارسة مهامك في الحياة بضعف بادي حتى تتحررين من مشاعرك السلبية وتقلبين الصفحة بوعي.

وهنا سؤال، هل ننسي نحن علاقات حب حقيقية مرت بنا، هل ما سيحدث لك هو " نسيان "؟

والإجابة كما يقول علماء النفس هي " لا "، فلا أحد ينسي ولكنه يصبح لديه قدرة على التصالح والإقبال على الحياة.

وأخيرا، لابد من تكريس كل شئ لأجلك يا عزيزتي، لأجل النهوض بنفسك، فما من قلب مكسور للأبد، وإنما قلب قادر دوما على الشفاء، استعيني بالله ولا تعجزي، فلا شئ كتجارب الحياة يجعلنا أكثر نضجا وحكمة، غدا تحبين من جديد بالطريقة الأمثل، الطريقة الأفضل، والأنضج.

اضافة تعليق