الكعبة المشرفة.. أبوابها وأسماؤها ولماذا كسوتها سوداء؟

الجمعة، 11 مايو 2018 09:59 ص
الكعبة المشرفة
الكعبة المشرفة


 

الكعبة المشرفة.. هي قبلة المسلمين حين أداء الصلاة، ويطوف حولها الحجاج والمعتمرين في الحج والعمرة، وأول بيت تم وضعه على الأرض، حيث بناها لأول مرة الملائكة قبل سيدنا آدم عليه السلام.


ومن مسميات الكعبة: البيت الحرام حيث سميت بذلك بسبب تحريم الله القتال بها، وتعتبر أطهر وأقدس بقعة على وجه الأرض حيث ورد في القرآن الكريم قوله تعالى: "إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ" (سورة آل عمران، الآية 96).


وأمر الله عز وجل سيدنا إبراهيم عليه السلام برفع قواعد الكعبة المشرفة وقام بمساعدته بذلك إبنه إسماعيل عليه السلاموأمر الله عز وجل سيدنا إبراهيم عليه السلام برفع قواعد الكعبة المشرفة وقام بمساعدته بذلك إبنه إسماعيل عليه السلام، وعند اكتمال البناء أمر الله عز وجل سيدنا إبراهيم بأن يؤذن بالناس لكي يزوروا الكعبة ويحجوا إليها ودليل ذلك كما ورد في القرآن الكريم قوله تعالى "وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ " (سورة البقرة، الآية 127).


توجد الكعبة المشرفة في وسط المسجد الحرام، ويبلغ ارتفاعها (15) متراً ، وطول ضلعها الموجود به بابها (12) متراً والمقابل له بنفس الطول، أما الضلع الذي يوجد به الميزاب وما يقابله فطوله (10) أمتار، حيث لم يكن لها سقف في القديم وجاء "تبع" وصنع لها سقف، وجاء بعدة عبد المطلب وصنع لها بابا من الحديد مرصع بالذهب وهو أول من حلى الكعبة المشرفة بالذهب.

وتتكوّن الكعبة من:

باب الكعبة، والميزاب، والملتزم، والشاذروان، وأركانها الأربعة (اليماني، والعراقي، والشامي، والشرقي)، والحجر الأسود، ومقام إبراهيم، وحجر إسماعيل.

أمّا الكعبة فلها أسماء مختلفة أخرى، مثل بكّة، والبنية، وقادس، والدُّوَّار. وقد ذكرت في مواضع كثيرة في القرآن الكريمأمّا الكعبة فلها أسماء مختلفة أخرى، مثل بكّة، والبنية، وقادس، والدُّوَّار. وقد ذكرت في مواضع كثيرة في القرآن الكريم، يقول تعالى: "رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ" (سورة إبراهيم: 37).

تمتاز الكعبة المشرّفة لدى الناظر إليها برهبة وهيبة وخشوع عظيم، وهي مكسوة بغطاء أسود اللون، كما وتغطّى بغطاء أبيض اللون في فترة الحج.

 

كسوة الكعبة:

كثير من المسلمين من يعتقد أنّ كسوة الكعبة السوداء هي سنّة من السنن، وهذا غير صحيح. في بداية عهد الإسلام كان الرسول "محمّد صلّ الله عليه وسلّم" أوّل من كسا الكعبة المشرّفة، وقد كساها بالثياب اليمانيّة، وهي ثياب مخططة بيضاء وحمراء. بعد ذلك كساها الحجّاج بالديباج، والمأمون كساها بالديباج الأحمر والديباج الأبيض أحياناً أخرى.

 لو اطلعنا أكثر على كتب التاريخ والتي تدرس تاريخ الكعبة المشرفة، لنجد أنّها لم تكس طوال الوقت باللون الأسود فقط، بل كسيت بأكثر من لون لو اطلعنا أكثر على كتب التاريخ والتي تدرس تاريخ الكعبة المشرفة، لنجد أنّها لم تكسى طوال الوقت باللون الأسود فقط، بل كسيت بأكثر من لون. ومن هنا يتضح لنا أنّ سواد غطاء الكعبة ليس أمراً مسنوناً أو أمراً إلهياً، بل على العكس فقد عرف أنّ سوادها ما هو إلا عرف وعادة إسلامية فقط. أمّا في أيّامنا هذه فإنّ المملكة العربيّة السعوديّة هي المسؤولة عن كسوة الكعبة، وقد أنشأت مصنعاً خاصّاُ لحياكة غطاء الكعبة، وهي تنتجه بأفضل المواصفات وأجملها من حيث التطريز والخطوط واستخدام الذهب في ذلك. ولذلك فإنّ المملكة حالياّ هي المسؤولة عن تقرير لون الكسوة لا أكثر.

اضافة تعليق