7 قيم تعلمها الحيوانات الأليفة لطفلك

الخميس، 10 مايو 2018 10:42 ص
7

طفلك خجول أو يعاني فرط الحركة، ليس لديه صبر أو لا يتحمل المسئولية، كلها قيم سلبية يعدّلها امتلاكه لحيوان أليف، بحسب ما يؤكد أطباء الصحة النفسية .

فتربية الحيوانات الأليفة تمنح طفلك قيما سلوكية كثيرة أهمها :

1- المسئولية :

من الصعب أن تربي طفلا يتحمل المسئولية في عمر صغير، ولكن يساعدك على ذلك اقنائه لحيوان أليف يحبه، ومن هنا يلتزم بإطعامه ورعايته مما يشعره بالمسئولية تجاهه .

2- التعاطف : 

إن الأطفال الذين ينشطون في تربية الحيوانات الأليفة عادة ما يتعلمون كيفية التعاطف والرأفة .

3- الثقة بالنفس : 

تنمو الثقة بالنفس لدى الطفل بعدما ينجح في رعاية حيوانه الأليف حيث يشعر بالرضا عن ذاته وفخره بها مما ينعكس على ثقته بنفسه .


4- الهدوء :

تشغل الحيوانات الأليفة طفلك عن فرط الحركة والشقاوة حيث تملأ فراغ وقته برعايتها وبالتالي يتعلم الهدوء بشكل تلقائي .

5- تخفيف التوتر :

كشفت بعض الدراسات عن احتضان حيوان أليف مثل الكلب أو القطة يقلل التوتر والقلق.

6- تعلم العواقب :

رعاية حيوان أليف تعلم الطفل أن لكل تصرف عواقبه الحميدة أو الوخيمة فمثلا إهمال إطعام حيوانه قد يؤدي إلى موته ، وكذلك إهمال تنظيف مكان الحيوان يؤدي إلى إظهار روائح كريهة، مما ينعكس على طفلك بتعلم التعاون أيضا في تنظيف حجرته .

7- الالتزام :

أظهرت الدراسات أن الأطفال الذين ينشئون مع الحيوانات الأليفة يلتزمون بشكل أكبر مقارنة بنظرائهم، فالحيوانات ليست كالألعاب توضع على الرف عندما نمل من اللعب بهم, فإنها تحتاج باستمرار للرعاية وتقديم الطعام والتنظيف واللعب. 

انعكاس الشخصية

 

من الجانب النفسي، يؤكد الدكتور هاشم بحري أستاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر، أن تربية الحيوانات الأليفة بشكل عام قد تكون علاجًا للوحدة خاصة مع الطفل الوحيد، حيث تسد الفراغ الذي يتركه غياب البشر فتكون علاجًاًفعالاً للوحدة، كما تكون علاجًا فعالاً لوحدة ذوي الاحتياجات الخاصة، فمثلاً الكلب بالنسبة إلى فاقدي البصر قد يكون نظارته التي يرى بها، ويعتمد عليه في الكثير من الأمور الخاصة بالحركة.

ويلفت أستاذ الطب النفسي إلى أن نوع الحيوان الأليف يكشف شخصية مربيه، فمثلاً القطط يحبها الإنسان هادئ الطباع، لأن عدد ساعات نومها أكثر من عدد ساعات استيقاظها، وبالتالي يشعر الإنسان الهادئ أنها منعزلة عنه ويلعب معها وقتاً قليلاً حسبما يشاء، أما الكلاب فيحبها الأشخاص الأكثر نشاطًا وذوو العضلات البدنية الأقوى.

وأشار إلى أن هذا يفسر اقتناء الرجال لها، فالكلاب تحب الحركة الكثيرة، وبالتالي الشخص المربي للكلاب يحب المشاركة، والخيل يعشقه محبو الرياضات القوية، ومحبو المشاركة الجادة، فالفارس والحصان يندمجان في الفروسية ليصبحا كيانًا واحدًاً

ويحب مربو الحيوانات الأخرى، كالتماسيح والقردة وغيرها، التميز، لذا يلجأون إلى حيوانات مختلفة.

اضافة تعليق