مفاجأة.. "فيس بوك" يراقب حتى الذين لا يمتلكون حسابًا عليه

الخميس، 10 مايو 2018 10:19 ص
فيس بوك

مخاوف انتابت مستخدمي موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" من انتهاك خصوصيتهم، بعد الكشف عن فضيحة تسريب بيانات العملاء، والتي كانت سببًا في مثول مارك زوكربيرج مؤسس الشبكة الاجتماعية أمام الكونجرس الأمريكى، لاستجوابه حول الأمر، علاوة على جمع بيانات روَّاد الإنترنت، بما في ذلك عندما يكونون خارجه، وهي ممارسة يؤكد أنها غير محصورة به فقط.

وقال زوكربيرج، المدير العام للموقع، خلال مثوله أمام الكونجرس، إن الشبكة تجمع بيانات غير تلك التي يتقاسمها مستخدموها على صفحاتهم، الأامر الذي يعني أن "فيس بوك" يراقبك سواء كنت تمتلك حسابًا على هذا الموقع الشهير أم لا.

إذ مؤسس الشبكة أن "فيس بوك" هو الكاميرا التي تسجل همسات وحركات ونفس كل إنسي في هذا الكوكب.

برامج فيسبوك للتجسس عليك
 
وكشف ديفيد بيسر، أحد مسؤولي "منتجات" فيس بوك بالتفصيل على مدونة الموقع  كيف "يجمع الموقع بيانات من مواقع أو تطبيقات أخرى"، مستخدمًا إحدى "أدوات" التسويق المتعددة لديه، التي تتيح قياس تأثير دعايات هذه المواقع والتطبيقات على فيسبوك وأيضاً خارجه.

 وضرب المسؤول مثالاً على ذلك، حيث يقوم "فيس بوك" بتخزين المعلومات عندما ينقر مستخدم على زر "أعجبني"، أو "تقاسم" على موقع آخر، مثل (مقال على موقع إخباري)، أو عندما يدخل إلى موقع أو تطبيق آخر عبر بيانات دخوله إلى فيس بوك.

 إلا أن المواقع التي تنشر إعلانات على فيس بوك يمكن أن تنشرها أيضاً خارج الموقع. وعندما ينقر مستخدم على إعلان لموقع ضمن شبكة المعلنين على فيس بوك فإن هذا الأخير يقوم بحفظ بعض المعلومات.

وتابع بيسر أنه بهذه الطريقة "عندما تزورون موقعًا أو تطبيقًا يستعمل خدماتنا فإننا نحصل على المعلومات، حتى لو لم تكونوا مسجلين، أو لم يكن لديكم حساب فيس بوك. وذلك لأن التطبيقات والمواقع الأخرى لا تعلم مَن يستخدم فيس بوك"، مشيراً إلى أن العديد من الشركات الأخرى تجمع بيانات بمثل هذه الطرق على غرار تويتر أو جوجل.

 ومن بين المعلومات التي يتم جمعها عنوان IP الخاص بالإنترنت، ونوع المتصفّح (كروم وسفاري وإكسبلورر)، وحتى نظام التشغيل (أندرويد وويندوز).
وأضاف بيسر أيضًا: "نطالب المواقع والتطبيقات التي تستخدم أدواتنا بأن تقول لكم إنها تجمع معلومات، وإنها تتقاسمها معنا، ونطالبها بأن تطلب منكم ترخيصاً بذلك".

 إعلانات فيس بوك

فيما كشفت دراسة اعتمدت على بيانات خمسة ملايين إعلان على فيس بوك، أن معظم إعلانات الدعاية السياسية التي تتناول قضايا مثيرة للانقسام ونشرت على الموقع الإلكتروني، قبل انتخابات الرئاسة الأميركية عام 2016، كانت ترعاها "جماعات مريبة".


الدراسة التي أجرتها جامعة ويسكونسن-ماديسون، أظهرت أن واحدة من كل ست من هذه الجماعات مرتبطة بروسيا، بينما لا تزال هوية بقية الجماعات وعددها 122 جماعة، والمصنفة "بالمريبة" غير معروفة، في إشارة إلى تأثير "الشركات الوهمية" في السياسة الأمريكية.

وأوضحت الدراسة أن أكثر من ربع الإعلانات المريبة ذكرت اثنين من المرشحين في انتخابات الرئاسة الأميركية، وهما دونالد ترمب وهيلاري كلينتون، وأيدت 9% من هذه الإعلانات، أو عارضت صراحةً المرشحين الأفراد.

ووصف الباحثون مشتري الإعلانات المريبة بالجماعات التي لها صفحات غير نشطة، أو لا يمكن دخولها، أو أزالها فيس بوك أو حظرها، منذ الانتخابات، وليست هناك معلومات معلنة متاحة عنها.

 وتوصل فريق البحث أيضًا إلى أن الناخبين تم استهدافهم بشكل غير متناسب في الولايات المرجحة، التي كان التنافس فيها شديداً، مثل ويسكونسن وبنسلفانيا، بإعلانات ركَّزت على قضايا مثل الأسلحة والهجرة والأعراق.

اضافة تعليق