زوجي يحب النوم بغرفة وحده .. وهذا يضايقني فما الحل؟

الأربعاء، 09 مايو 2018 08:17 م
32212746_1834708696593912_5653041306524450816_n


أنا زوجة عمري 40 سنة وزوجي في الـ49 من عمره، منذ سنتين فوجئت به يضع سريرا بغرفة مكتبه بالمنزل ويخبرني أنه يريد النوم بمفرده، تضايقت وناقشته فقال لى " هو كده وخلاص أنا عاوز كده"، فسكتت ولكنني لازلت متضايقة من الوضع، لا أريده أن يستمر هكذا، وهو لا يريد أن يفصح عن السبب لكي أريحه وأتجنب ما يكون قد أزعجه، فماذا أفعل؟
الرد:
لاشك أن النوم في مخدع منفرد يؤثر على العلاقة الزوجية بشكل سلبي، ولابد يا عزيزتي من البحث عن أسباب ذلك، ابحثي عما ضايقه، فهل زوجك مثلا شديد التحسس من الحر وأنت تفضلين النوم في درجة حرارة أقل، إن كان الأمر كذلك فيمكنكما الوصول لحل وسط باختيار درجة حرارة وسط، أو أن يرتدي الشريك الذى يحب الدفء ما يحقق له ذلك، أو توفير أغطية ثقيلة، وتغيير السرير، فالسرير الواسع يجنب نقل درجة حرارة الأجساد بسهولة.
 ومشكلات الفراش بين الزوجين عديدة، منها أيضا سحب الغطاء، وهذه حلها أن يكون لكل زوج غطاء مستقل، أو الحركة الشديدة أثناء النوم وهذه حلها اختيار فراش لين طري يمتص الحركة ويخفف من تأثير حركة الجسم الشديدة، وهناك الشخير وهي أشهر المشكلات الشائعة المزعجة، وهذه تزاد بازدياد العمر، وهي إما مرضية تحتاج لزيارة مريض، أو لها سبب يمكن بتعديله أن تخف أو ربما تختفي، كالإرهاق الشديد، أو زيادة الوزن، أو التدخين، أو رفع السرير جهة الرأس، وعلى الشريك الآخر استخدام سدادات أذنية كالتي نرتديها وقت اقلاع الطائرة مثلا.
وهناك مشكلات أقل حدة كتفضيل شريكك سماع الموسيقي وأنت لا، أو الإضاءة أثناء النوم وأنت لا،  فأما الإضاءة فالأكثر صحة هو النوم في الظلام الدامس بالطبع ولكن يمكن التوصل لحل وسط بتوفير ضوء خافت، أو وضع قناع من القماش على العينين كالتي نرتديها أثناء السفر وقت النوم في القطار أو الطائرة في الرحلات الطويلة، وأما الصوت فيمكن استخدام السماعات لمن يريد السماع أو السدادات الأذنية لمن لا يريد سماع الصوت .
أما إن كان كلا منكما يا عزيزتي يريد النوم في وقت مختلف، فهذه حلها الإتفاق والوصول لحلول وسط يقبل بها كل منكما، المهم ألا يتسبب أحدكما في قض مضجع الآخر ففي ذلك مغضبة.
لا تيأسي، ابذلي محاولاتك فيما يمكن اصلاحه مما كان سببا في تفضيل زوجك الإنفراد بمضجع، وكوني أنت دائما متهيئة لفراش الزوجية، عبادة وعادة، وبعد بذل كل الوسع، دعي الأمر له يختار ما يحب، وتأقلمي، واصبري، فالمهم هو أن يعود وهو راضي ومستريح، ولا تجعلي هذا الأمر سببا لشقاق طيلة اليوم بينكما.

اضافة تعليق