توقير الكبير والرحمة بالصغير.. أخلاق تاهت في زحمة المواصلات

الإثنين، 07 مايو 2018 08:42 م
أخلاق المسلمين

مع شدة الضغوط وكثرة الانفعالات تتوه أحيانًا بعض الأخلاق السامية التي دعا إليها ديننا الحنيف، ففي "طوابير" المخابز، وزحمة الأسواق والمواصلات أصبح من النادر أن تجد من لا يزال يتمسك بأخلاقه ثابتًا على مبادئه!إن أخلاق الإسلام لا يمكن التفريط فيها، في الشدة أو الرخاء، في الزحمة أو السعة، في العسر أو اليسر؛ فاختلاف الأحوال لا يعني أبدًا التخلي عن الثوابت
والحق إن أخلاق الإسلام لا يمكن التفريط فيها، في الشدة أو الرخاء، في الزحمة أو السعة، في العسر أو اليسر؛ فاختلاف الأحوال لا يعني أبدًا التخلي عن الثوابت أن يترك الشاب الصغير الرجل الكبير واقفًا وهو جالس في المواصلات يتابع شاشته الصغيرة ويمزح مع زملائه.


ولا يعني أيضًا أن تُنتزع الرحمة من قلوب بعضنا بالقدر الذي نشاهد فيه طلابًا صغارًا يمزحون في حين تقف امرأة تحمل رضيعها تتأوه من شدة التعب.
ولا يعني أيضًا أن ترى بعض الشباب والفتيات يتمايلون معًا بحجة أنهم زملاء في الدراسة، على أن بعض الشباب يتعمد ترك أصحاب الأمراض يقفون بالساعات في الوقت الذي يفسحون المكان لزميلاتهم ولبعض الفتيات بأغراض أقل ما توصف به أنها "غير سوية"، أيضًا لا ينبغي أبدًا أن يرتفع صوتك على من أكبر منك سنًا ومقامًا بحجة الضيق ونفاد الصبر.


لقد أمرنا الإسلام بالمحافظة على شعور الكبير والإحسان إليه والإحساس به، لاسيما أصحاب المكانة وكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة من المرضى والضعفاء؛ فقال صلى الله عليه وسلم: ( ليس منا من لم يرحم صغيرنا، ويعرف شرف كبيرنا).. فهذا هو الإسلام وأخلاق الإسلام التي جاء الرسول الكريم ليتممها فقال: "إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق"

اضافة تعليق