أخاف من الكلام.. ماذا أفعل؟

الأحد، 06 مايو 2018 11:06 ص
hyt

أنا فتاة عشرينية، لا أستطيع أن أتحدث عن قصة أو واقعة حدثت بشكل جيد، وإن بدأت في سردها، أقولها باختصار شديد، لأنني أخشى من التلعثم بالكلام، لدرجة أنني إذا قلت قصة أحيانًا لا أستطيع أن أكملها بسبب الرهبة، ومن ثم ينشغل تفكيري بالرهبة والخوف من الخطأ، وهذا يشتت انتباهي لدرجة أنني أتوقف مرغمة، أو أضطرب بالكلام ثم أنهي القصة.. أفيدوني حتى أعمل على اكتساب ثقتي بنفسي.
(ه. م)

تجيب الدكتورة هالة يسري، أستاذ علم الاجتماع وخبيرة العلاقات الأسرية:
الأسرة هي المسؤولة عن خجل الأبناء، بسبب أسلوب التربية، خاصة البنات، بسبب التوبيخ والتعنيف والمنع من التعبير عن الآراء، وهو ما يمثل أسوأ العادات لدى الأسر المصرية، وأغلبهن يبررن ذلك بالتحريم، ومثل هذه الفتاة لا تستطيع بناء اسرة صالحة وتكوين جيل قادر على التحدي والابتكار.

فيتعين ضرورة تشجيع الأبناء على التعبير عن آرائهم، حتى وإن كانت خاطئة، مع ضرورة توضيح الصواب لهم، ويجب على الفتيات والشباب الذين يعانون من انعدام الثقة بالنفس تنمية قدراتهم على التواصل مع العالم الخارجي، عن طريق إجراء حوارات مع المحيطين وفتح مجال للأحاديث والتعبير عن الآراء، بالإضافة إلى إمكانية المشاركة في الرياضات المختلفة، التي من شأنها زيادة الثقة بالنفس.

اضافة تعليق