5 أشياء.. أحذروا أن تتلفظوا بها أمام أطفالكم

الأحد، 06 مايو 2018 10:02 ص
عبارات وألفاظ أحذروا أن تتلفظوا بها أمام طفلكم
تعبيرية


يعتاد العديد من الآباء والأمهات، التلفظ بعبارات وألفاظ سيئة أمام أطفالهم، ما يؤدي إلى ترك انطباعات سلبية وآثار نفسية سيئة عند الطفل.

ويحذر خبراء التربية من خطورة ترديد بعض الألفاظ والكلمات أمام الأطفال حتى لا تنعكس عليهم بشكل سلبي، وهي:

الألفاظ البذيئة:

لن يفهم الطفل بالطبع تلك الألفاظ التي قد يتلفظ بها الأب أو الأم، وبالتالي فهو يقوم بمحاكاتها وترديدها بشكل مستمر، خصوصًا أن أبويه يقومان بالتلفظ بها أو عندما يشتمانه، بوصفه بأوصاف حيوانات.

لذا من الضروري على الأب والأم أن يتحكما في أعصابهما قبل التهور والتلفظ بألفاظ سيئة، حتى لا تنمو مع الوقت، ويقوم الطفل بترديد نفس الألفاظ.
ويقول خبراء التربية، إن الطفل حال وصل إلى سن المراهقة يكون قد استمع من والديه ستة عشر ألف كلمة سيئة من الشتائم، فتخيلوا معي طفلاً لم يبلغ من العمر ثماني سنوات، وفي قاموسه أكثر من آلاف الكلمات المدمرة، فإن أثرها عليه خطير وتدمر حياته ونفسيته.

وقد اكتشف العلماء المعاصرون أن (الكلمة الطيبة والصدقة) لهما نفس الأثر على الدماغ.

 ليس لدينا أموال:

 لا يجب أن يعرف الطفل بطبيعة الأزمات والمشاكل المالية التي تمر بها الأسرة وخاصة الأب، إذ إن تكرار سماعه لجملة: "ليس لدينا أموال" يوثر على نفسيته بشكل سلبي ويشعره بأنه أقل من غيره، فمن الجيد أن يكون الطفل على دراية بالأحوال المادية للأسرة، ولكن يجب عدم المبالغة في وصف سوء الأوضاع المالية للأسرة بشكل مستمر.

الشجار الزوجي:

لا يخلو أي منزل من الخلافات الزوجية، ولكن لابد أن تحرصوا على أن يبقى طفلكم بعيدًا عن هذه الشجارات حتى لا يسبب لديه آثار نفسية سيئة توثر على حياته ونموه وبناء شخصيته.
يجب أن تحرصوا على ألا يسمع الطفل شجاركم، فإن هذا يفقده الإحساس بالأمان والدفء ويؤثر سلبًا على سلامته، إذ أكد العديد من المختصين أن شجار الأزواج أمام الأبناء يقودهم للعدوانية والانسحاب الاجتماعي.

وتشير الإحصائيات الصادرة عن مركز التوعية والإرشاد، إلى أنه ومنذ إطلاق برنامج"مجابهة العنف الأسري" في العام 1996 وحتى الآن راجع المركز ما يقارب الـ( 1500) طفل يعانون من اضطرابات في السلوك جراء شجار الأزواج أمامهم .


 لن أسامح هذا الشخص أبدًا:

تحدث بين الأقارب والعائلات العديد من المشاكل التي لا تنتهي بمرور المشكلة، وإنما تزيد وتتكاثر، فتجد الأم أو الأب يوصي ابنه وبشدة بالابتعاد عن تلك العائلة، أو قد يشدد عليه بعدم اللعب مع أطفالهم أو مشاركة الكبار فرحهم.

وأحيانًا قد يصل تحذير الأم والأب إلى البالغين من أبنائهم فيغرسون فيهم ذلك الأسلوب وينحتون في قلوبهم الكره والعداوة والحقد لتلك العائلة.
والابن/الابنة يجد نفسه في دوامة من الحيرة, فقد تعلَم في المدرسة أن صلة الأرحام واجبة، وهناك في المنزل يجد النقيض من والديه بقطع صلة الأرحام وعدم مشاركة أقربائه الأفراح والأحزان.

الحديث عن سلبيات الطفل:

الطفل يفهم ويعي جيدًا عندما يتحدث الوالدان عنه بشكل سلبي أو يذكران سلبيات شخصيته أمام الآخرين، حتى وإن كان يبدو مشغولًا باللعب، لذا احذرا أن تتحدثا عن الطفل بشكل سلبي أو تكررا سلبياته أمام الآخرين، فإن هذا سيؤدي إلى فقدان ثقة الطفل بنفسه وابتعاده عن الآخرين.

اضافة تعليق