زوجتى نكدية كثيرة العتاب ولا تنسي الأخطاء.. هل أطلقها؟

السبت، 05 مايو 2018 07:34 م
أريد-زوجة-غير-نكدية

تحملت كثيرا  نكد زوجتي، 15 سنة نكد حقيقي، فعلي سبيل المثال فكرت مرة في الزواج، مجرد تفكير ومن أسف أنها عرفت مصادفة وظلت أربع سنوات تعيرني، ولا تعاملني كزوج له المودة والإحترام على الرغم من أنني لم أقصر في واجباتي الزوجية نحوها، كلما اشتريت شيئا للبيت عيبته واتهمتني بأن ذوقي سئ وأننا ما كنا محتاجين، و..و..و.. أكاد لا أسمع كلمة طيبة فضلا عن سماع الكلام العاطفي، أصبحت أقارن بين معاملة زميلاتي في العمل لي وبينها، حتى اللاتي على فيس بوك، نساء كنت أتمنى أن أتزوج احداهن، غير نكديات ولا كئيبات، أحتاج " امرأة فرفوشة تقدرني"، الآن أفكر في الطلاق فلم أعد أحتمل، ماذا أفعل ؟

الرد:

هذه استشارة يحتاج المرء فيها لكي يجيب الجلوس إلى زوجتك يا عزيزي للتعرف على سمات شخصيتها، طبيعة المشكلات بينكما، حجم المسئوليات الملقاة على عاتقها فربما كان ذلك سببا في كونها " نكدية " ، فبعض النساء لم تتعلم كيف تفصل بين  تأثيرات المسئوليات عليهن وبين علاقتها بزوجها، فإن كانت كذلك حاول مساعدتها بتوفير من يساعدها مثلا في أعباء البيت، أو تقسيمه على الأبناء معها حتى تشعر بتخفيف ربما كان ضاغطا على أعصابها .
وإن كان الأمر كما تقول فزوجتك - إن لم تكن لديها أسبابا منطقية ربما تكون أنت قد شاركت فيها فأصبحت هذه الشخصية غير المحتملة- بحاجة لإعادة تأهيل، وهو ما أدعوك لتجربته  بواسطة مستشار أسري يجلس إليها، جرب مليون حل يا عزيزي قبل أن تفكر في الطلاق وهدم أسرتك، وكثير من الزوجات يستجبن، فلا تيأس .

أما جزئية زميلات العمل، والنساء على فيس بوك، فهذا هو الفخ يا عزيزي الذي نقع فيه جميعا، رجالا ونساء، حتى زوجتك نفسها، نعم، فهذه النكدية الكئيبة ربما تجدها على فيس بوك شخصية أخرى، جذابة، " فرفوشة " تجذب حولها الكثير، بينما واقعها معك غير ذلك، الشاهد يا عزيزي الزوج الطيب أن زميلات العمل والنساء على فيس بوك وغيره من مواقع التواصل الإجتماعي هن بشر، تمر الواحدة منهن بالتأكيد بأحوال، ونفسيات، وتقلبات مزاجية مثلها مثل أي أحد من البشر نساء ورجالا، وكل ما في الأمر أنك لا ترى ذلك، ولم تتعامل معهن في كل أحوالهن، ومن الطبيعي أن تتجمل زميلات العمل مظهرا ومعاملة مع الغرباء وأنت منهم، كل هؤلاء النسوة يا عزيزي أنت لم ترى جانب خفي من حياتهن كاملة، ولا معاملاتهن في بيوتهن، ولا حقيقة شخصياتهن، قد يظهرن الحقيقة لك وربما لا، فالأمر غير مضمون ولا أكيد، فلا تدع بوابة الشيطان تلك مفتوحة على مصراعيها، فأكثر خراب البيوت يأتي بسبب مقارنة العلاقات الرسمية والشاشات بالواقع الذي نعيشه بوجهيه.
أما زوجتك، فلا أعرف هل حاولت ترويضها قبل التفكير في الطلاق أم ماذا، يمكنك تجربة أن تبتسم ولا ترد إذا ما علا صوتها، امتص غضبها يا عزيزي وتجاهل، وتغافل، فتسعة أعشار الخلق في التغافل، والرجل الحكيم لا يرد ولا يتصادم، ابتسم ولاترد وبقوة  احذر أن تفعلها بضعف، روضها بالهدية، بالملاطفة، بالمزاح، بالنقاش، افعل ما عليك كزوج، ربما يكسر ذلك حدتها، وتصنع أحيانا موافقتها الرأي، وجرب استراتيجية الإبتعاد، غادر المكان معربا عن عدم الرضى إذا ما بدأت في حديثها الغاضب.

اضافة تعليق