عروس لي وأخرى لأمي!!!

د. أميمة السيد السبت، 05 مايو 2018 11:35 ص
mag-382-218
تعبيرية


أنا مدرس عمري 43 عامًا، تزوجت منذ عامين، وحاليًا ومنذ عدة سنوات معار للعمل بإحدى دول الخليج، مشكلتي تتلخص في أن زوجتي لا تقيم معي ووالدتي مسنة، تقيم زوجتي معها لخدمتها، ولأنني أفضل والدتي على نفسي، فهذه هي المشكلة، فأنا أحتاج لامرأة بجانبي تساندني وتعفني، ولكن لا تطاوعني نفسي أن أحضر زوجتي معي رغم أنه متاح، ولكن لا أستطيع ترك والدتي دون أن يخدمها أحد، فمهما بذلت لن أوفي جميلها..هل أتزوج بالخارج؟، وهل يجب أن أعلم زوجتي؟

(الجواب)


هل هذا جزاء زوجتك ومكافأتك لها على تفضلها بخدمة والدتك المسنة؟!! وهل هذه هي هدية عامكما الثاني من زواجكما؟!

فأنا حقيقةً أتعجب لأمرك!!! فعمرك الآن 43 عامًا ولم يمر تقريبًا عامان على زواجك، أى صبرت علي نفسك كل هذه السنوات بدون زواج، وبعدما منّ الله تعالي عليك بزوجة صالحة ومطيعة تحافظ على والدتك وترعاها وتخدمها وتتحمل غيابك عنها، تأتي أنت الآن لتقول: بأنك تحتاج إلى زوجة تعفك بالخارج!!! فأين كنت طوال السنوات الماضية وما كان موقفك من والدتك؟!
ولماذا لا تأخذ زوجتك وأمك معك إلى البلد الذي تعمل به، أو على الأقل تحاول وتسعي إلى ذلك بشتى السبل الممكنة؟!

أتمنى أن تتقي الله في زوجتك "العروس" التي لم تلبث أن تهنأ معك حتي وجدت نفسها في خدمة والدتك المسنة، وحاول جاهدًا أن تصطحبها معك لتكون هى السند والونيس الحقيقي لك هناك، ومعكما أيضًا والدتك الفاضلة، وإياك أن تأخذك الدنيا وما اكتسبت من مال ورزق لتظلم به زوجتك الكريمة، جزاها الله كل الخيرعن رعايتها لوالدتك بكل رضا وبدون تذمر، حتى لا يعاقبك الله تعالى فيما وهبك من نعم..هداك الله لما يحب ويرضى وما فيه الخير والإنصاف لك ولأحبابك.
...........................................................

للتواصل المباشر مع (د/أميمة السيد) على باب "أسرار القلوب" علي هذا الرابط:

[email protected]

اضافة تعليق