ابن أختي يتيم وسئ الخلق.. كيف نعاقبه؟

الجمعة، 04 مايو 2018 05:52 م
إبن-أختي-اليتيم-سلوكه-سيئ-1

ابن أختي طفل يتيم الأب، ولأجل لك تقوم أمه التي هي أختي بمراضاته دائما، والتغاضي عن سلوكياته السيئة، فهو كثير الكذب والشتم والشجار  مع الأطفال، وتصحبه الأنانية الشديدة في تصرفاته، وأمه سلبية، تخاف عليه فلا تعاقبه،  وأخشى التدخل فتغضب مني، ماذا أفعل؟

الرد:

لاشك يا عزيزتي أن غياب الأب غيب الإنضباط عن هذا البيت، وبالتالي فتح الباب واسعا أمام ابن أختك لتصرفات كهذه، والأطفال في حال اليتم أو الطلاق يكونون معرضين لبعض المشكلات السلوكية التي تتناسب حدتها مع البيئة، وظروف التنشئة، وسمات الشخصية، والأسرة.

الحل لإبن أختك تختلف بحسب المرحلة العمرية التي يمر بها، فأنت لم توضحي هل هو في بدايات الطفولة أم المتأخرة،  أم ماذا، وبشكل عام هو يحتاج إلى حنان وعطف وانضباط، إذ لابد من تخصيص وقت للنوم، ولتناول الطعام، مثلا، وتعليمه آداب التعامل مع الكبير، عادات النظافة والنظام، إلخ ومراعاة شغل وقته بالمفيد والنافع.

ولابد من الإنتباه إلى أن الطفل قد يريد بسلوكياته المسيئة لفت الإنتباه، وهنا وجب الحذر من التأكيد على تصرفاته غير الجيدة بل ينبغي تجاهلها والتوجيه إلى السلوك الإيجابي المعاكس، فنشجعه عليه إن فعله، ونحفزه لفعله إن لم يفعله.

اجلسي مع أختك، وتحدثي معها بلطف لمصلحة الصبي، ربما هي غير قادرة على ذلك بمفردها لسبب أو لآخر، ربما وعيها ضعيف، ربما حالتها النفسية غير مواتية بسبب ضغوط الحياة وزيادة الأحمال بوفاة الزوج، جربي عرض المساعدة، والأولى أن تحثيها أن تقوم هي بهذا الدور، وقد صارت أما وأبا، وكلمتها ستكون مسموعة ومؤثرة بشكل أكبر لدى الإبن، ولاشك أن الأمر سيحتاج إلى مزيد صبر ومثابرة، إذ لا يكفي وضع القواعد وإنما أيضا الإستمرارية في التطبيق حتى يتعود الصبي ويغدو الأمر سهلا، وتنصلح سلوكياته تدريجيا، ولابد من وجود نموذج لـ " رجل " في الأسرة، عم أو خال أو جد حتى تسهل المهمة على الأم قليلا.


اضافة تعليق