امرأة بألف رجل

"أم مروة" ماسحة الأحذية: "كله يهون علشان زوجي وعيالي"

الجمعة، 04 مايو 2018 10:45 ص
1
"أم مرو" خلال عملها في مسح الأحذية

توصف السيدة المصرية بأنها بـ "ألف رجل"، لكونها لديها القدرة علي خلق حياة بداخل الحياة، حياة لا تعرف المستحيل، لا تعرف الخوف والاستنكار، وتجدها في الأزمات قوية صلبة ذات عزيمة لا تلين.

"أم مروة" سيدة ثلاثينية، هي واحدة من سيدات كثيرات اضطرتهن ظروف الحياة إلى العمل في مهن قاسية،هي واحدة من سيدات كثيرات اضطرتهن ظروف الحياة إلى العمل في مهن قاسية، قررت أن تتحدى الظروف والمرض لتوفير لقمة العيش الحلال، فضلت أن تعمل ماسحة أحذية على أن تتجه إلى عمل يغضب الله.

تقول "أم مروة"، إنها أم لـ 3 أولاد، أكبرهم "مروة" في الصف الأول الابتدائي، وأصغرهم "مي" وتبلغ من العمر عامين، وزوجها يلتزم الفراش إثر إصابته بفيروس "سي".

تضيف: "بعد مرض زوحي قررت أنزل أمسح الجزم عشان لقمة العيش"، لا يهمها نظرة الناس، "طالما حلال ميهمنيش" قالتها لتبرهن على تحديها وصمودها، لكن سرعان ما آلمها حالها وفاضت عيناها بالدموع، داعية الله أن يعوض صبرها خيرًا.

"أم مروة" التي تفترش الرصيف بمحيط دار القضاء العالي، تعمل يوميًا من السابعة صباحًا وحتي الخامسة مساءً، وهي لا تجد مهنة أخرى مناسبة لها غير العمل بمسح الأحذية في الشارع، "حيث إنني مريضة وأعيش بكلية واحدة فقط". 

كل هذا يهون من أجل حفظ كرامة زوجها وأسرتها، فهي تقول إنها تستطيع تحمل أي شيء فيما عدا أن تمد يدها إلى أحد طالبة منه المساعدة والعون، فهي تقول إنها تستطيع تحمل أي شيء فيما عدا أن تمد يدها إلى أحد طالبة منه المساعدة والعون، على الرغم من أنها في كثير من الأحيان لا تستطيع أن توفر إيجار المنزل.

"حياتي تصعب علي الكافر" هكذا وصفت "أم مروة" حالها وحياتها، فهي لا تملك أبسط سبل الحياة الكريمة، ليس لديها ثلاجة أو بوتاجاز، وأولادها يعيشون على الكشري والفول والطعمية، مطالبة بتوفير أبسط سبل الحياة الكريمة لها ومساعدة أولادها وتوفير العلاج المجاني لزوجها، ومن أبسط أمانيها أن تتذوق طعم اللحمة التي نسيت طعمها بسبب ضيق الحال.

اضافة تعليق