زراعة الأشجار..تكاتف وتعاون وتحصيل ثواب

الخميس، 03 مايو 2018 05:26 م
أشجار

كثيرة هي الطرق والوسائل التي يحافظ الإنسان فيها على بيئته، ومن أشهر الوسائل زراعة الأشجار فبجانب كونها مصدراً للأكسجين فإنها تعد وسيلة كبرى لجلب الحسنات وتحصيل الثواب.
ما أجمل أن ترى شبابًا يستثمرون أوقات فراغهم في عطلة الصيف وبعد قضاء الامتحانات فيما يعود عليهم ومجتمعهم بالنفع، لقد حث الإسلام على استثمار الوقات والطاقات لاسيما لدى الشباب الذي بإمكانه فعل الكثير.


الإسلام يدعو لتعمير الكون
إن الإسلام لم يقف مع الإنسان عند حدود التنظير وتعديل المفاهيم وحسب، بل إنه دعا لاستغلال الطاقة وتطويعها بما يعود على الكون كله بالخير والنفع؛ فدعا إلى زراعة الأشجار التي تحافظ على توزان البيئة حتى وإن كان ذلك في أحلك الظروف، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن قامت الساعة وبيد أحدكم فسيلة، فإن استطاع أن لا يقوم حتى يغرسها فليفعل"(صححه الألباني)، ومعنىهذا أنك تقوم بزرع الخير وإن كان في صورة غرس تغرسه أوفسيلة وهو الشجرة الصغيرة حتى وإن كان الظاهر لك أنها لن تعود عليك أنت بالخير فلتفعل ولا تتردد، وفي هذا دعوة إلى عدم التواني والوقوف على ما يعود عليك أنت فقط.


باب لتحصيل الثواب

ولقد وعد الله تعالى المسلمين بفعل الخير واضعًا لهم الضوابط العامة له، وكان من لطف الله تعالى أن وهب من يقوم برراعة الأشجار ذلكم الباب الذي يمكن ألا ينتبه إليه أحد أو أنه يستصغره، وعد عليه بثواب عظيم فهو باب للصدقة الجاريةالذي لا ينقطع خيره ففي الحديث:"ما من مسلمٍ يغرسُ غرسًا أو يَزْرَعُ زَرْعًا فيأكلُ منه طيرٌ أو إنسانٌ أو بهيمةٌ إلاَّ كان له به صدقة"، فلك أن تتخيل كم إنسانًا أو طيرًا يمكن أن ينتفعا مما غرست سواء بالوقوف في ظلها أو الاستفادة بثمارها وأعوادها وأوراقها إلى قيام الساعة وأنت تأخذ ثواب كل هذا بلا انقطاع.

اضافة تعليق