كيف تتجنب إدمان المواقع الإباحية؟

الخميس، 03 مايو 2018 11:14 ص
إدمان المواقع الإباحية
إدمان المواقع الإباحية

ملايين المراهقين يعتبرون الإنترنت هو مصدر الثقافة الجنسية، وملايين الرجال تشكو زوجاتهم من إدمانهم تلك المواقع وإجبارهنّ على محاكاة أحداثها في الواقع، لكن الأطباء يحذرون من ذلك ويصنفونها كأحد أشكال الإدمان والانحرافات الجنسية .

وقالت دراسة صادرة عن جامعة "دويسبورج" الألمانية، إن الأشخاص الذين اعتادوا تصفح المواقع الإباحية بصورة منتظمة هم الأكثر عرضة لفقدان الذاكرةالأشخاص الذين اعتادوا تصفح المواقع الإباحية بصورة منتظمة هم الأكثر عرضة لفقدان الذاكرة على المدى القصير، مقارنة بالأشخاص الذين لا يمارسون هذه العادة..
وحذرت دراسة ألمانية أخرى من إدمان بعض الرجال مشاهدة المواد الإباحية على شبكة الإنترنت لدوره السلبى فى تقليص حجم لمخ، فضلاً عن اختلال ردود الفعل للتحفيز الجنسى.

اكتئاب وعزلة

وقال الدكتور علي فتحي عبدالرحيم، أستاذ الاجتماع بجامعه المنيا، إنه أجرى بحثًا على 50 شابًا من مستخدمي الإنترنت حول تأثير الانترنت على العلاقات الاجتماعية للشباب المراهقين، وأظهرت النتائج أن 66% من مستخدمي الانترنت يتصفحون مواقع إباحية، و12% من الآباء يعتقدون أو يشكون في تصفح أبنائهم لها.

وأضاف: "إدمان المواقع الإباحية يصيب المراهقين باكتئاب وقد يؤدي إلى عزلة أيضًا، أو فضول جنسي يؤدي إلى إدمان، فضلاً عن اضطراب الشهية التي تؤدي إلى السمنة أو النحافة بشكل ملحوظ".

انحرافات جنسية

من خلال الحالات الواقعية التي زارت الدكتور محمد فكري أستاذ الطب النفسي بجامعة عين شمس، تشكو بعض الزوجات من إجبار أزواجهنّ لهن على محاكاة أحداث الأفلام الإباحية،تشكو بعض الزوجات من إجبار أزواجهنّ لهن على محاكاة أحداث الأفلام الإباحية، وقد يصل الأمر إلى مطالبتهن بحضور حفلات جنس جماعي.

ووصف الأمر بأنه "انحراف جنسي سببه الرئيسي إدمان المواقع الإباحية وجعلها المصدر الوحيد للثقافة الجنسية، مع وجود اضطرابات نفسية في الشخصية تجعل الإنسان مدمنًا على الأفعال الشاذة، فضلاً عن ضعف الوازع الديني" .

اتفقت معه في الرأي الدكتورة هبة قطب استشاري الصحة الجنسية، واصفة الانحرافات الجنسية بأنها الانحراف عن المسار الطبيعي للعلاقة بين الزوجين، فتأخذ أشكالاً مختلفة، منها الاستمتاع بالجنس الجماعي كالمشكلة السابقة، أو الشذوذ أو المازوخية أو السادية، أو حتى إدمان المكالمات الجنسية، حيث إنها تحصر القالب الجنسي للشخص في قالب مختلف، مثل إدمان العادة السرية رغم الزواج، أو إدمان اغتصاب الأطفال.

وتابعت: "إدمان مشاهدة الأفلام الإباحية أصاب الكثيرين بالهوس الجنسي، الذي تحول في بعض الحالات إلى انحرافات جنسية عن الفطرة، وأهم أسباب تلك الانحرافات في المقام الأول هو الخلل النفسي في شخصية المريض ناتج عن فقدان المثل العليا، وأهم أسباب تلك الانحرافات في المقام الأول هو الخلل النفسي في شخصية المريض ناتج عن فقدان المثل العليا، مثل القدوة والشهامة، وغيرها من القيم المفقودة في المجتمع، بينما يأتي السبب الثاني هو الملل من العلاقة الحميمة، وعدم استجابة أحد الطرفين إلى التجديد المشروع".

وحول العلاج المناسب لذلك، تقول: "العلاج يكون على حسب درجة الإصابة بالانحراف، وغالبًا ما يكون علاج نفسي لتعديل السلوك مع علاج ديني أيضًا، للتركيز على القيم الحميدة التي تأمر بها جميع الأديان".

اضافة تعليق