بتشتغل ومفيش نتيجة..

7 نصائح قرآنية تتقن بها عملك وتحقق بها ذاتك

الخميس، 03 مايو 2018 09:29 ص
7 نصائح قرآنية تتقن بها عملك وتحقق بها ذاتك
القرآن الكريم

العمل عبادة عظيمة، فهو امتثال لأمر الله، به تقوم الحياة، وتعمر الديار، وتزدهر الأوطان، ويحدث الاستقرار، أمر به سبحانه وتعالى فقال:{فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيراً لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [الجمعة: 10]، وقال تعالى:{وَجَعَلْنَا النَّهَارَ‌ مَعَاشًا} [النبأ: 11]، وقال سبحانه وتعالى: {هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولاً فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ} [الملك: 15]. و

اعتَبَر الإسلام العمل نوعاً من أنواع الجهاد في سبيل الله، اعتَبَر الإسلام العمل نوعاً من أنواع الجهاد في سبيل الله، فقد رأى بعض الصحابة شابًّا قويًّا يُسرِع إلى عمله، فقالوا: لو كان هذا في سبيل الله، فردَّ عليهم النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: «لا تقولوا هذا؛ فإنَّه إنْ كان خرَج يسعى على ولده صِغارًا فهو في سبيل الله، وإنْ كان خرج يسعى على أبوَيْن شيخَيْن كبيرَيْن فهو في سبيل الله، وإنْ كان خرج يسعى على نفسه يعفُّها فهو في سبيل الله، وإنْ كان خرج رياءً ومفاخرة فهو في سبيل الشيطان».

وقيّد الإسلام العمل والصناعة بجملة من الضوابط والآداب التي تضفي على الصنعة بُعدًا أخلاقيًّا إلى جانب ضمان الجودة والإتقان، وتصبح سبيلا للدعوة في الله، خاصة وأن الإسلام لم ينتشر بالسيف ولكن بأخلاق المسلمين، ومن ذلك:

- ضرورة إتقان الصنعة:

ما يطلب من الصانع في أي مجال هو أن يعمل بما علّمه الله تعالى من إتقان وإحسان بقصد نفع الخلق، ولا يصح أن يربط المسلم إخلاصه في العمل بمقدار ما يتقاضاه من الأجر بل على حسب إتقان ما تقتضيه الصنعة قال : إنَّ الله يحبُّ إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه أي يُحكِمه. 

- المراقبة والمتابعة:

 
إنَّ أفضل الصناعات ما كان يقع على عين صاحبها يتابع مراحل تصنيعها ويراعي مكامن الجودة فيهاإنَّ أفضل الصناعات ما كان يقع على عين صاحبها يتابع مراحل تصنيعها ويراعي مكامن الجودة فيها لتُقدَّم للناس على أحسن ما يكون، أمَّا عندما يترك حبل الصناعة على غاربه تكون المادة المصنعة مظنّة للخلل والفساد وفي القرآن الكريم إشارة لطيفة إلى هذا المعنى حيث قال الله تعالى في قصة موسى u: {وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي} [طه: 39]. فـ(العَين) في الآية مجاز في المراعاة والمراقبة

 - الالتزام بالمواعيد:

 
الالتزام بالعهد سمة المسلم لكنّ بعض الصناع كثيرًا ما يعصون الله في المماطلة بالمواعيد فيرتبطون بعقود مع الناس لا يقدرون على الوفاء بها وإنما من باب حجز هذه العقود لصالحهم وقد قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ} [المائدة: 1]. فلا ينبغي للصانع أن يَعِد الناس بما لا يقدر على وفائه.

- عدم كتمان العيوب:

 
حرم الإسلام كتم عيب الشيئ المباع بل هدّد كاتم العيب بالمقت واللعن قال رسول الله : مَنْ بَاعَ عَيْبًا لَمْ يُبَيِّنْهُ لَمْ يَزَلْ فِي مَقْت مِنَ اللَّهِ وَلَمْ تَزَلِ الْمَلاَئِكَةُ تَلْعَنُهُ


- عدم الحلف الكاذب:

 يخطئ كثير من الصناع عندما يتبرعون بحلف الأيمان لحاجة ولغير حاجة من أجل ترويج صناعاتهم يخطئ كثير من الصناع عندما يتبرعون بحلف الأيمان لحاجة ولغير حاجة من أجل ترويج صناعاتهم وقد قال رسول الله : ثَلاَثَةٌ لاَ يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلاَ يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ... وَرَجُلٌ أَقَامَ سِلْعَتَهُ بَعْدَ الْعَصْرِ فَقَالَ: وَاللَّهِ الَّذِي لاَ إِلَهَ غَيْرُهُ لَقَدْ أَعْطَيْتُ بِهَا كَذَا وَكَذَا فَصَدَّقَهُ رَجُلٌ ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الآيَةَ: (إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلاً) وإنما خصّ النبي وقت العصر لأنه الوقت الذي يريد فيه البائع أن ينفق سلعته فيفتري الكذب ويستهين باسم الله فيستهين الله به يوم القيامة.

- عدم سرقة جهود الناس

من أخطاء الصناع أيضًا أنهم يعصون الله في سرقة جهود الآخرين وقد أصبحت هذه الحقوق جزءًا من القانون الوضعي وهو ما يسمى اليوم (براءة الاختراع) ويندرج تحته أيضًا حقوق التصنيع وحقوق النشر.. وقد سبق الإسلام إلى ذلك فقد قال الله تعالى: {وَلاَ تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ} [الأعراف: 85]. وقال رسول الله : مَنْ سَبَقَ إلى مَاء لَمْ يَسْبِقْهُ إِلَيْهِ مُسْلِمٌ فَهُوَ لَهُ وهذا حكم بالبراءة للمخترع وبالصنعة للصانع والمبتكر.

- عدم ظلم الأُجراء:

من أخطاء الصناع أيضًا ظلم الأجراء وهو باب يتفنَّن فيه كثير من أرباب الصناعة.من أخطاء الصناع أيضًا ظلم الأجراء وهو باب يتفنَّن فيه كثير من أرباب الصناعة.. فيدخلون على أموالهم ما ينبغي أن يُردَّ على أجرائهم فيقعون بالشبهة والحرام وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "أَعْطُوا الأَجِيرَ أَجْرَهُ قَبْلَ أَنْ يَجِفَّ عَرَقُهُ" . وقال أيضًا عليه الصلاة والسلام: قَالَ اللَّهُ: ثَلاَثَةٌ أَنَا خَصْمُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَجُلٌ أَعْطَى بِي ثُمَّ غَدَرَ وَرَجُلٌ بَاعَ حُرًّا فَأَكَلَ ثَمَنَهُ وَرَجُلٌ اسْتَأْجَرَ أَجِيرًا فَاسْتوفي مِنْهُ وَلَمْ يُعْطِ أَجْرَهُ .

اضافة تعليق