أحوال النساء في الجنة.. هكذا وعدهن الله وأكرمهن

الأربعاء، 02 مايو 2018 09:39 ص
أحوال النساء في الجنة
تعبيرية

وعد الله عباده المؤمنين بإدخالهم جنّاتٍ تجري من تحتها الأنهار، وقد وصف الله سبحانه وتعالى تلك الجنّة التي يدخلها المؤمنون بأجمل الصِّفات وأكملِها؛ ففيها ما لا عينٌ رأت، ولا أذنٌ سمعت، ولا خطر على قلب بشرٍ؛ فمن دخلها خُلِّدَ فيها، ونال من نعيمها كلّ ما تشتهي الأعين من الثّمار.

يتساءل الكثير من النّاس عند إيراد تنعُّم الرّجال في الجنّة بالحور العين، خصوصاً عندما يذكر الله سبحانه وتعالى ما هيّأه لأهل الجنّة من الحور، وخادماتهنّ، وصفات الجمال الذي يتّصفْنَ به والذي يعجز العقل عن إدراك كنَهِِهِ، عندها يرِد التّساؤل المعهود: ما الذي يُقابل ذلك من النّعيم للنّساء في الجنّة؟ هل خُصّ الرّجال فقط بهذه الميزة، ولماذا يُفرِد الله الرّجال بذلك؟ وإن لم يكن كذلك، فلماذا لم يذكر القرآن الكريم ما يقابل الحور العين من نصيب النّساء في الجنّة؟ وغير ذلك الكثير من التّساؤلات.

وقد ثبت ذلك في الكثير من الأحاديث الصّحيحة، ومن ذلك ما جاء في حديث أمّ سلمة في قولها: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أنساءُ الدُّنيا أفضلُ أمِ الحورُ العينُ؟ قال: نِساءُ الدُّنياُ أفضلُ من الحورِ العينِ كفضلِ الظِّهارةِ على البِطانةِ، قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، وبِمَ ذاك؟ قال: بِصلاتِهنّ وصِيامِهنّ للهِ عزَّ وجلَّ ألبسَ اللهُ عزَّ وجلَّ وجوهَهُنَّ النّورَ، وأجسادَهُنَّ الحريرَ بيضَ الألوانِ، خُضرَ الثِّيابِ، صُفرَ الحليِّ، مجامِرُهُنّ الدرُّ، وأمشاطُهُنّ الذّهبُ.

كيف يكون وضع المرأة في الجنة:

فالمرأة عندما تدخل الجنة فهي تكون ملكة نساء الحور العين، وعد الله تعالى النّساء بما تشتهيه النفس فهي تكون مكرّمة في الجنة ولها أن تتطلب ما تشاء وما اشتهته في الدنيا ولم يتحقق تشتهيه في الجنة فيكون مجاباً بإذن الله تعالى، الإنسان على حالته في الدنيا فالمرأة المتزوجة تتفرق عن زوجها إمّا بالموت أو الطلاق، لذلك المرأة المتزوجة من زوجها تكون في الجنة حسب دخوله الجنة أو النار، فإن كان زوجها دخل الجنة تكون مع زوجها وإن لم يدخل الجنة تزوجت رجل من أهل الجنة وإن لم تريد الزواج فلها من الحور العين يعملن على خدمتها و تكون هي ملكة الحور العين.

أمّا بالنسبة للمرأة المطلقة و تفرقت عن طليقها بالإكراه و الرضا يكون مرتبطا أيضاً بحالة الطليق فإن دخلت الجنة و طليقها دخل الجنة ترد المرأة إلى طليقها وتكون زوجته وإن لم يدخل الجنة فتكون أيضا كحالة المرأة المتزوجة وزوجها في النار.

كيف يكرم الله المرأة التي دخلت الجنة لكنها تزوجت بأكثر من رجل:

أمّا حالة المرأة التي تزوجت بأكثر من رجل في الدنيا وكل أزواجها دخلوا الجنة فمع من تكون في هذه الحالة، في هذه الحالة يقال إن المرأة تخيّر بين أزواجها فتختار الزوج الذي تريده وأحبته وأحسن معاشرتها في الدنيا، والقول الآخر يقال إنّ المرأة تتزوج وتكون مع آخر زوج لها في الدنيا والقول الآخر تكون مع من أفضلهم وأحسنهم أخلاقاً والله تعالى أعلم.

 وأمّا المرأة التي ماتت ولم تتزوج فيكرمها الله تعالى في الجنة في المنزلة الحسنة والدرجة العالية وتتزوج برجل من أهل الجنة من الرجال الذين لم يتزوجوا في الدنيا، وتخيّر بالزواج أو تكون ملكة على الحور العين اللواتي يكنّ تحت تصرفها ولها ما تتلذذ وتطلب فكل أمرها مجاب بحول الله تعالى و إرادته.

اضافة تعليق