نعرض لك 10 طرق.. كيف توقِّر الله ليكتمل إيمانك؟

الثلاثاء، 01 مايو 2018 08:29 م
31758145_1826395204091928_4074288951458791424_n

أن تعبد الله تعالى وتوقره فهذا حق الله عليك، لكن السؤال كيف تحقق هذا الوقار ليكتمل إيمانك وتزهو بعلاقتك بربك؟
يقول ابن القيم في كتابه "الفوائد": إن من أعظم الظلم والجهل أن تطلب التعظيم والتوقير من الناس وقلبك خال من تعظيم الله وتوقيره، فإنك توقر المخلوق وتجله أن يراك في حال لا توقر الله أن يراك عليها قال تعالى: "ما لكم لا ترجون لله وقارًا"؛ أي لا تعاملونه معاملة من توقرونه والتوقير العظمة، ومنه قوله تعالى: وتوقروه، قال الحسن: ما لكم لا تعرفون لله حقًا ولا تشكرونه.
وقال: مجاهد لا تبالون عظمة ربكم، وقال: ابن زيد لا ترون لله طاعة، وقال: ابن عباس لا تعرفون حق عظمته.
وهذه الأقوال ترجع إلى معنى واحد وهو أنهم لو عظموا الله وعرفوا حق عظمته وحدوه وأطاعوه وشكروه فطاعته سبحانه اجتناب معاصيه والحياء منه بحسب وقاره في القلب.
من صور توقير الله
-قال بعض السلف ليعظم وقار الله في قلب أحدكم أن يذكره عند ما يستحي من ذكره فيقرن اسمه به كما تقول قبح الله الكلب والخنزير والنتن ونحو ذلك فهذا من وقار الله
-ومن وقاره أن لا تعدل به شيئًا من خلقه لا في اللفظ بحيث تقول والله وحياتك، مالي إلا الله وأنت، وما شاء الله وشئت.
-ولا في الحب والتعظيم والإجلال ولا في الطاعة فتطيع المخلوق في أمره ونهيه كما تطيع الله بل أعظم كما عليه أكثر الظلمة والفجرة.
-ولا في الخوف والرجاء ويجعله أهون الناظرين إليه ولا يستهين بحقه ويقول هو مبنى على المسامحة.
-ولا يجعله على الفضلة ويقدم حق المخلوق عليه.
-ولا يكون الله ورسوله في حد وناحية والناس في ناحية وحد فيكون في الحد والشق الذي فيه الناس دون الحد والشق الذي فيه الله ورسوله.
-ولا يعطي المخلوق في مخاطبته قلبه ولبه ويعطى الله في خدمته بدنه ولسانه دون قلبه وروحه، ولا يجعل مراد نفسه مقدمًا على مراد ربه.
-فهذا كله من عدم وقار الله في القلب ومن كان كذلك فإن الله لا يلقى له في قلوب الناس وقارًا ولا هيبة بل يسقط وقاره وهيبته في قلوبهم وإن وقروه مخافة شره فذاك وقار بغض لا وقار حب وتعظيم.
-ومن وقار الله أن يستحي من إطلاعه على سره وضميره فيرى فيه ما يكره
-ومن وقاره أن يستحي منه في الخلوة أعظم مما يستحي من أكابر الناس.

اضافة تعليق