ابنتي تنقل أسرار البيت.. كيف أتصرف؟

الثلاثاء، 01 مايو 2018 07:31 م
إبنتي-تنقل-الأسرار

صغيرتي عمرها 5 سنوات، وبدون مبالغة كل ما يحدث بالبيت أجده منقولا عند خالتها، وعمتها، وبنت جارتنا التى تنقله بدورها لأمها وأسرتها، أشعر أنني أعيش بالعراء، ومهما أفهمتها أن ما يحدث في بيتنا عيب أن ننقله لأي أحد، تقول لي حاضر يا ماما، ثم لا تفعل، فكيف أتصرف، هل أعاقبها، وكيف؟

الرد:


أما التشخيص لحالة صغيرتك يا عزيزتي فإنه " التفريغ العاطفي "، ليس إلا، ومعظم الصغار يفعله، وهو متوقع لمن فى مثل سنها حيث لا يدرك الطفل في هذه العمر حدودا، ولا منطق لذلك كله.
عليك تعليمها، نعم، ستتعلم تدريجيا آداب حفظ الأسرار، وعدم نقل الكلام، ولكن ليس بالتعنيف والصراخ والتخويف، فذلك كله يزيد الطين بلة، نعم، سيرتفع لديها القلق ومن ثم النقل والحكي!


أولا،  لا تسخري، أو تظهري توجسك من صغيرتك كما تفعل بعض الأمهات فتصفينها بأنها " رويترز " مثلا، وكأنك تعززين لديها هذا السلوك غير الجيد، افعلي العكس، فأفضل طريقة لتعليم السلوك هي صرف النظر للسلوك، يعني  لا بأس أن تحتضني صغيرتك وتشكريها أنها أصبحت شاطرة ولا تنقل أي أسرار أو أحداث في البيت إلى الناس، ورويدا رويدا ستفرح بطريقتك واحتوائك وستفعل لتحصل على الإشادة والحضن، ثم رويدا رويدا نعلمها بقية آداب المجالس، وحدود ما ينبغي أن لا يعرفه أحد عن الأسرة وما يمكن أن يعرفه الناس، وبدخولها المدرسة لابد أن تعرف أن الأسرار هو ما داخل البيت فقط، حتى تحكي لك ما يدور في مجتمعها الصغير بالمدرسة لدى عودتها ويمكنك تجنيبها التعرض لمشكلات أو مصائب أو حوادث إذا لم تحكي لك شئ على اعتبار أن ما يحدث بالمدرسة " سر "، فالأطفال لا يميزون، وعندما تقولين لها احكي ستقول لك أنك قلت لا نحكي لأنه " سر " ، فخذي حذرك عزيزتي الأم لدى توجيه ابنتك وتفهيمها الأمر.  


اضافة تعليق