​​​أبها.. عروس الجنوب السعودي

الإثنين، 30 أبريل 2018 08:57 م
30831618_1825352757529506_878577916_n

مدينة الضباب، عروس الجنوب، مملكة الجبال وموطن الخيال، تزهو بثوبها من المظاهر الطبيعية الخلابة والمناخ المعتدل صيفاً, وتضم عددا كبيرا من المعالم الأثرية والقصور كقصر شدا ورجال ألمع, والأسواق الشعبية القديمة كسوق الثلاثاء الذي يمكنك من اقتناء تحف وتذكارات ثمينة, بالإضافة إلى المراكز التجارية الحديثة المنتشرة في المدينة, إنها مدينة أبها السعودية.


ومدينة أبها، هي المقر الإداري والعاصمة للمنطقة المسماة باسم منطقة عسير إحدى مناطق المملكة العربية السعودية الواقعة في الجهة الجنوبية الغربية منها، وهي الحاضنة لمقر الإمارة، وللعديد من فروع الوزارات المختلفة في المملكة، وتقع مدينة أبها على الجبال الحجازية، إذ تتجاور من جهتي الشمال الشرقي والشرق مع محافظة خميس مشيط، أما من الشمال الغربي فتتجاور مع النماص، في حين تتجاور من جهة الجنوب الغربي والغرب مع محافظة حايل.


تبلغ مساحتها 5000 هكتار تقريباً، وهي مرتفعة عن سطح البحر حوالي 2200 متراً تقريباً، وهي محاطة بالجبال من كافة جهاتها، ما عدا الشمالية منها وأيضاً الشمالية الشرقية، وتكثر فيها الأمطار، فتكاد تكون شبه يوميّة في فصل الربيع، ولا يمر أسبوع في الصيف إلاّ وقد زارها المطر فيه أيضاً، أمّا في فصل الخريف والشتاء فهي تشتهر بثلوجها، لذلك يشتهر مناخها بالبرودة.


وتعد من أهم المدن السياحية في السعودية، كما تعد من أبرز مصائفها، وذلك بسبب مناخها المعتدل والذي اشتهرت به، إلى جانب ارتفاعها عن مستوى سطح البحر بشكل كبير، ولهذا فقد لقبت أبها باسم عروس الجبل، وسيدة الضباب، أما اسمها هذا فقد سميت به بسبب جمالها الطبيعي الذي امتازت به عن باقي المدن.


السياحة البيئية
تستحوذ أبها على 70% من الغطاء النباتي في المملكة، وهو الأمر الذي يجعلها أقل في نسبة التلوث لذلك هي بيئة نظيفة، وتضم أيضا بيئات محمية مثل محمية ريدة، ووجود ظاهرة صعود الضباب من أودية تهامة وتجمعه في أعالي الجبال، إضافة إلى وجود المسطحات المائية، كما تحتوي أبها على أشجار العرعر والنباتات الصبارية ونبات العدنة ونبات الطلح .



المكون الثقافي
تجمع مدينة أبها الكثير من المظاهر والموروثات الثقافية المشهورة، منها سوق الثلاثاء وهو من أشهر الأسواق بالمملكة، وقرية المفتاحية التشكيلية وهي منبع الفن والجمال والتي تعتبر مركزا ثقافيا متميزا على مستوى العالم فقد احتضنت العديد من الفعاليات والبرامج المتنوعة وبها أكبر مسارح المملكة والذي يتسع ل 4 آلاف مقعد، وحي مقابل وهو الحي الذي كان مقرا للمتصرفية العثمانية، وبالإضافة إلى سجادة الزهور والتي بها أكثر من 2 مليون زهرة مختلفة على ممشى أبها والتي تتميز بالأزهار المتناسقة الألوان.


هذا بالإضافة إلى المعالم السياحية والجبلية التي تحكي تاريخ حافل بالإنجازات مثل “جبل ذرة” والذي كان ثكنة عسكرية في الماضي ثم تم تخصيصه للاتصالات اللاسلكية ليصبح من أهم المعالم السياحية والمعالم الثرية ليرسم لوحة فنية تحيط به المدرجات الخضراء نهارا وينبعث منها الضوء الأخضر ليلا، و” جبل شمسان” وهو أقل ارتفاعها من جبل ذرة ويتميز بأن فوقه باحة عليها قلعة كانت تحمي المدينة من الشمال، و ” جبل أبو خيال” وهذا الجبل مجاور لجبل ذرة ويضم قلعة لمراقبة عقبة ضلع وهو مزار سياحي الآن ومحطة توقف العربات المعلقة .

اضافة تعليق