ابني يقلد علاقتي الحميمة مع والده.. فماذا أفعل؟

الإثنين، 30 أبريل 2018 12:23 م
b46a1b61adce2ea9f9a7001c41ffa946

ابنى 5 سنوات، وسريره في حجرة نومي أنا ووالده، لاحظت مؤخرًا حرص الطفل على النظر إلى الأجساد العارية، فغالبًا شاهدني مع والده أثناء العلاقة الخاصة؛ حيث إني رأيته يقلد ما شاهده مع "دبدوبه".. أفيدوني؟

الجواب:

 

تجيب غادة حشاد، استشارية أسرية وتربوية، أنه يجب على الآباء توخي الحذر عند ممارسة العلاقة الحميمة في وجود أطفال معهم في نفس الحجرة، لما له من انعكاس سيئ على شخصية الطفل، مشيرة إلى أن الذاكرة البصرية للطفل تبدأ في النمو منذ أن يبدأ في الرؤية وتقوى مع نموه، فبإمكانه أن يميز الاأبوين وإخوته واللعبة التي يحبها والأماكن التي لا يفضلها بمجرد دخوله لها، وبناء على ذلك فمن الطبيعي أن يحتفظ بما شاهده، وتقليد الطفل لما رآه يوضح مدى استقرار المشهد في ذاكرة الطفل وتأثره، موضحة أنه لا يمكن إزالة المشهد من ذاكرة الطفل للأسف بسهولة.
وتنصح الأبوين أن يراعيا هذا الأمر جيدًا ويتحملا مسئولية تربية أبنائهم بشكل صحيح لاسيما الأحداث لا يمكن محو أثرها من نفسية الطفل، مطالبة الأم بعدم تكرار هذا الموقف فلا يمكن رؤية الطفل لهذا المشهد مرة أخرى، مع ضرورة فصله في مكان آخر عند ممارسة العلاقة. الحميمة. 
وأضافت حشاد، أنه يجب عليكِ عزيزتي بلفت انتباه طفلك كلما  شاهدتيه يقلد ما رآه منكم مع لعبته لأي شيء آخر جذاب وبدون أن يشعر أنك تتعمدين منعه من القيام بهذه الحركات حتى ينسى ما رآه قدر الإمكان ولا يترسخ في ذهنه، مؤكدة ضرورة أن يتعلم طفلك الاستئذان تدريجيًا وستبدأين معه بالقدوة منك ومن والده أولًا.
وأخيرًا تلفت بمتابعة مسلسلات الكارتون التي يراها خاصة أن بعضها قد يؤكد الفكرة عنده لما تحتويه أحيانًا من أفعال لا يجب يمكن أن يشاهدها الطفل.

اضافة تعليق