مدينة القيروان، واحدة من أقدم المدن الإسلامية، وتبعد عن تونس العاصمة 160 كيلو مترا، وقد ظلت لمدة أربعة قرون قرون عاصمة الإسلام بقارة أفريقيا.

القيروان.. مدينة التاريخ

الأحد، 29 أبريل 2018 09:43 م
ddsw

مدينة القيروان، واحدة من أقدم المدن الإسلامية، وتبعد عن تونس العاصمة 160 كيلو مترا، وقد ظلت لمدة أربعة قرون قرون عاصمة الإسلام بقارة أفريقيا.

معنى القيروان
هي كلمة فارسية، وتعني محط الجيش أو مكان اجتماع الناس في الحرب، ومنذ تأسيس القيروان وهي مدينة دينية واشتهرت بالعلم، والدروس وحلقات العلم في مسجد عقبة بن نافع والعديد من المساجد الأخرى.


نشأة المدينة
تأسست المدينة في عام 670 م /50 هجرية، وأسسها عقبة بن نافع حيث كان يسعى لوجود المسلمين بها، وترجع أهميتها على دورها الهام في الحملات التي خرجت منها أثناء الفتح الإسلامي على أسبانيا والمغرب والجزائر.
كما تم تأسيس عدد من المدارس سمي بدور الحكمة، ويوجد بها المكتبات العامة والمكتبات الموجودة بالمساجد، وقد دفن بها عدد من الصحابة رضي الله عنهم.


التاريخ
منذ تأسيسها على يد عقبة بن نافع، وهي تلعب دور هام في الجهاد وتجهيز وخروج الجيوش في حملات للتوسع وأيضام تقوم بتخريج العلماء والفقهاء، الذين يقومون بنشر الإسلام ويعلمون اللغة العربية وشرح دروس العلم ونقل الإسلام للبلاد التي لم تعرفه.


موقع استراتيجي
كان عقبة بن نافع يملك نظرة ثاقبة، وقد رأى إنشاء مدينة لنشر الاسلام ولتكون مقر لانطلاق جيوش المسلمين إلى غزواتهم.
ولذلك قام ببناء مدينة القيروان لتكون عزا للاسلام والمسلمين، ووافقه الجميع على أن يظلوا بالمدينة مرابطين، وقد أشاروا على عقبة أن يقتربوا من البحر فقال لا بل ابعدوا عن البحر، حتى لايأتيكم صاحب القسطنطينية فجأة ويسيطر على المدينة.
وكان معاوية اختار مكان للمدينة من قبل، ولكنه لم يعجب عقبة بن نافع الذي سار والناس من خلفه حتى اختار موقع مدينة القيروان الحالي، وكان مليء بالسباع والأفاعي فدعا عقبة بن نافع وكانت دعوته مستجابة، فلم يتبقى شيء من السباع ولا الأفاعي فكانت الوحوش تحمل أولادها لترحل من المكان.
ويتميز موقع القيروان بعدم وجود فاصل سواء بحر أو نهر أو جسر، بينما تقع القيروان على الطريق البري والذي يربط مصر والمغرب والفسطاط، كما يوجد بها العديد من من الموارد الزراعية وبعض المحاصيل التي اعتمد عليها المجاهدين في الجيوش.


الأماكن السياحية بالقيروان

 جامع عقبة بن نافع، ويطلق عليه أيضا جامع القيروان وقد تم التوسع في مساحة المسجد على ماحل التاريخ الإسلامي، حيث حظي المسجد باهتمام الأمراء والعلماء، ويعتبر من أضخم وأكبر المساجد تبلغ مساحته 9700 متر، ويضم بيت صلاة واسع على أعمدة رخامية.
ويوجد بوسطه باحة، ويتميز المسجد بجماله الرائع حيث يمثل تحفة معمارية، حيث يبهرنا بجمال تصميماته المصنوعة من الخشب المزخرف والمنقوش، وهو أقدم منبر انشأ في القرن التاسع الميلادي.


سوق القيروان، هو من الأسواق الشهيرة بتونس، فيجد السائح كل مايريد شراؤه، فيوجد سوق للأقمشة وقسم لبيع سجاد القيروان الشهير، ويوجد أيضا سوق العطارين الذي يبيع البخور والعطور ولوازم العرس، ويوجد سوق النحاسين الذي يبيع الأواني النحاسية وجميع المصنوعات النحاسية.


مسجد ابن خيرون، من أقدم مساجد القيروان، وأطلق عليه مسجد الأبواب الثلاثة، وقد بناه محمد بن خيرون ويعتبر تحفة معمارية رائعة، حيث يوجد به زخرفة في الواجهة، وتتكون من أبواب هندسية عددها ثلاثة، كما يوجد في الركن الشمالي المئذنة وهي تحفة معمارية لامثيل لها.

اضافة تعليق