حافظ على سلامة طفلك النفسية في 7 خطوات

الجمعة، 27 أبريل 2018 09:06 م
طفلتي-1

يتمني كل منا أن يتمتع أطفاله "بصحة نفسية" في الصغر؛ ليصبحوا نافعين لأنفسهم وغيرهم في المستقبل،  ويعرف الدكتور محمد المهدي-استشاري الطب النفسي- الصحة النفسية "بأنَّها مفهوم ايجابي يكون فيه الإنسان صحيحًا على المستوى الجسدي، ثمَّ على المستوى النفسي، ثمَّ على المستوى الاجتماعي، ثمَّ على المستوى الروحي" ومن أفضل الوسائل  لتحقيق تلك "الصحة النفسية" للطفل، والوقاية من الاضطرابات النفسية ما يلي:

1-         لاتتعدى على إرادة طفلك فتخلق منه شخصية عنيدة أو اعتمادية

    أحذر التعدي على إرادة طفلك فهذا قد يخلق منه إما شخصية اعتمادية سلبية، أو شخصية عنيدة متمردة. فدور المربي يقتصر على التوجيه والتهذيب لتلك الإرادة وليس إلغاءها.

فسيدنا نوح –عليه أفضل الصلاة والسلام- حينما جاء الطوفان لم يرسل بعضًا من أتباعه ليقيدوا ابنه ويأتوا به إلى السفينة رغمًا عنه؛ ولكنه ذكَّره وأرشده وترك له حرية الاختيار، وهذا ما يعرف "بهداية التبليغ"، أما أمرالاستجابة وهو "هداية العمل" فهو مركون إلى الله. يقول عز وجل "يا بني اركب معنا ولا تكن مع الكافرين"[هود:42]، وهذه كانت إرادة نوح -عليه السلام- مسندًا إلى الوحي الإلهي، أمَّا إرادة الابن واختياره: فكانت العند والإصرار"سآوي إلى جبل يعصمني من الماء"[هود:43].

2-         الموازنة بين الوسائل التربوية الثلاث( القدوة- الثواب- العقاب).

فهناك من تكفيه نظرة العتاب، وهناك من يحتاج للعقاب، وهناك من يحفزه الثواب، وهناك من ينصلح بالقدوة فعليك أن تعرف متى وأين تستخدم هذه الوسائل.

3-         لا تقارن طفلك بغيره.

قدر إمكانيات طفلك، وقل له أنت متميز في كذا وشجعه فهناك ما يعرف باسم  "الذكاءات المتعددة"مثل الذكاء اللفظى اللغوى, والذكاء المنطقى الحسابى والذكاء البصرى الفراغي، والذكاء الحركي، والذكاء الفني، والذكاء الإجتماعي، والذكاء الوجداني، والذكاء الروحي.

4-         حاول قراءة مشاعر طفلك.

لا يستطيع الطفل التعبير عن مشاعره مثلنا لذلك حين يتأزم وجدانيًا ربما يظهر عليه ذلك فى صورة اضطراب في الشهية، أو اضطراب فى النوم، أو اضطراب في السلوك.

5-         جدد طفولتك ومراهقتك وشبابك وواكب مراحل نمو طفلك المختلفة.

عيش طفولتك التي حُرمت منها لأي سبب كان، ومراهقتك، وشبابك مع أبناءك فإعادة التجربة صحية جدًا لتُكمل النقص والحرمان الكامن في تلك المرحلة لديك، وتخلق حالة من التفاهم والانسجام مع أبناءك.

6-         حقق التوازن بين الإشباع والحرمان.

يرى علماء النفس أنه يكفي تلبية 70% من احتياجات الطفل، فلابد من وجود شيء ما ينقصه لينشط الدوافع ويجعله يسعى لتحقيقه، مع الوضع في الاعتبار أنَّ الحرمان الشديد يخلق مشاعر الحقد والكراهية.

7-         دَّرب طفلك على الاختلاف والتحاور والتعايش.

أن تربي طفلك على أن الأمور إمَّا أن تكون أبيض أو أسود ولا مكان للمناطق الرمادية سيخلق حالة من الصدام معه حينما يبلغ مرحلة المراهقة؛ عليك بتنمية مهارات الاختلاف والتحاور، وتقبل الرأي الآخر

اضافة تعليق