"النوم" يعالج العديد من الاضطرابات الانفعالية

الجمعة، 27 أبريل 2018 08:08 م
النوم يعالج الأمراض

يعد النوم من نعم الله على الإنسان؛ لأنه يسمح لأجهزة الجسم بالراحة، ويحسن جودة فترة اليقظة، يزيد من الانتباه والتركيز، وتحسين قدرات التعلم، والقدرة البدنية، ورفع الحالة المزاجية، والتمتع بصحة أفضل.
ويتميز النوم بحساسية لأي نوع من الاضطرابات الانفعالية التي تصيب الفرد، وتأتي على شكل التجول الليلي، والكابوس، والفزع الليلي، والأرق.وتذكر الدكتورة راوية محمود دسوقي، أستاذ علم النفس، بعض هذه الاضطرابات في كتابها "علم النفس الفسيولوجي" وهى كالتالي:
1- التجوال أثناء النوم: إنَّه عرض عُصابي، ويحدث غالبًا خلال البلوغ. والمصابين بالتجول أثناء النوم عادة ما ينسون تصرفاتهم التي حدثت أثناء النوم. وقد يكون التجول لخطوات بسيطة بجانب السرير وقد يصل إلى مسافات خارج المنزل.
أسبابه:
محاولة لحل بعض المواقف الصراعية بصورة رمزية تلك المواقف التي ترتبط دائمًا بتخيلات جنسية وبالعادة السرية. محاولة النوم لإخراج محتوايات الحلم إلى حيز الفعل.
علاجه:
عن طريق العلاج النفسي العميق
2- الكابوس أو الفزع الليلي: الكابوس هو اضطراب شائع نسبيًا عند الأطفال، هو حلم مفزع يوقظ الطفل عادة في حالة سيئة.
أما الفزع الليلي فهى حالات من الذعر تظهر أثناء النوم مصحوبة بصراخ ويصاب بالعرق والبكاء وحتى الهلوسة وينسى الفرد الموقف كله.
أسبابه:
إن الكابوس والفزع الليلي يرتبطان عادة بالخبرات المولدة للتوتر في حياة الفرد، أو في نشاطه اليومي، وقد تحدث بلا انتظام كاستجابة لحادث معين مثير للقلق، وقد تكون دائمة إذا كان العرض يدور حول صراع معين أو حالة انفعالية.
علاجه:
اعطاء جرعات زائدة من الكربوهيدرات في وجبة العشاء أو قبل النوم مباشرة.
3- النُعاس النهاري: يرجع إلى سوء توافق نفسي، ويستخدمه الفرد كوسيلة لاشعورية للهروب من مشكلات في الحياة. وقد يحدث للأطفال نتيجة لعدم توافقهم مع البيئة وهو ناتج عن  ملل شديد، أو ناتج عن ذكاء ضعيف غير قادر على مثيرات البيئة.
4- الأرق: إن أكثر اضطرابات النوم انتشارًا ويكون ناتج عن استجابة وقتية لإثارة ولاضطراب انفعالي، أو قد يكون نمط دائم لدى أحد الأفراد. ويرتبط الأرق بالتعب الشديد وتغيير مكان النوم-أو تغيير أساس في الأكل. أو لتناول أحد العقاقير، أو حالات انفعالية شديدة أو لإثارة، أو ضغوط يومية ويحدث لكل من الأطفال والبالغين.
ويرجع أسبابه:
إلى العوامل النفسية كالقلق والخوف والشعور بالذنب والصراع بين الرغبة والقيم الاجتماعية، وتنصح لعلاج هذا الأمر بمعالجة أسبابه من القلق الدائم والشعور بالذنب المستمر.

اضافة تعليق