خطيبي يحب روحي ويعيب شكلي.. هل أتزوجه؟

الجمعة، 27 أبريل 2018 06:02 م
يسخر-من-خطيبته

أحب خطيبي والمفروض أنه يحبنى لكنه دائما يضايقني بملاحظاته على شكلي أصبح يشعرني أن "شكلي وحش " يعنى يعلق مثلا على أصابع يدي " هو ليه العقل بين صوابع ايديك لونها متغير كده"، ويعلق على نحافة ساقي،  وهكذا كل شوية كلمة سخيفة وتعليق يوجعني وعندما أعاتبه يقول لى " بحب روحك أنت روحك حلوة"، هل من الممكن أن أتزوج شخص يحب روحي ولا يحب شكلي.. أنا متضايقة وخائفة ما الحل؟


الرد:
الإجابة باختصار يا عزيزتى هى أن الحب،  حب، نعم، حب لكل شئ،  اجمالا وتفصيلا، ميزات وعيوب،  غير مشروط ولا مؤقت ولكن هذا لا يصدر إلا عن الناضجين ويبدو أن خطيبك غير ذلك.
ليس العيب عندك،  وما واجبك سوى الاهتمام والعناية بجمالك جسديا وعقليا وروحيا،  وليقبلك خاطبك كما أنت ويراعي مشاعرك،  ويتحسس ما يضايقك،  وأنت تبادلينه الأمر نفسه،  وعدم حدوث ذلك يعنى وجود خلل،  فمن يحب الروح سيرى انعاكاساتها على كل جوارحك وسيرى ما لا يراه أحد جمال،  جميل.
لقد كان جدك وجدي الرجل العربي القديم يحب المرأة،  فيحب جدار بيتها،  وخيمتها،  وعنزتها،  وقرطها،  وسواكها وأشعة الشمس التي تطل على بيتها،  كل ما ومن يمت لها بصلة،  وما حولها،  ومن أسف أن يفهموا هم معنى الحب ومقتضاه ونحن لا.
أخبريه يا عزيزتي أنك جميلة،  وأن ما يقوله يضايقك،  وإياك أن تهتز ثقتك بنفسك، لا بينك وبين نفسك ولا أمامه،  أخبريه انك تحبين شكلك كما خلقه الله،  وثقي أن لو وجوده في حياتك خيرا فسيبقى، وسيتغير وسيقدرك،  وأن حياتك بدونه بينما تملكين ثقتك بنفسك أفضل ملايين المرات من وجوده فى حياتك وأنت معه فاقدة ثقتك بنفسك،  وأن فقده يمكن تعويضه برجل آخر و"لكل فولة كيال" كما يقولون،  ولكن فقدك نفسك أو الثقة بها لا يعوضه أي شئ آخر.
وأخيراً ما دامت ملاحظاته ليست ناتجة عن إهمال وتقصير منك بحق جمالك وزينتك وأناقتك كأنثى فلا يحتاج الأمر منك سوى ثقة وثبات وتوكل ومواجهة بلطف وقوة في آن، وحسم للأمر،  وفقط.


اضافة تعليق