تعرف على القواعد الـ (20) لتطوير وتنمية ذاتك

الجمعة، 27 أبريل 2018 01:11 ص
تطوير الذات

يحتاج الإنسان إلى تطوير وتنمية ذاته إلى الأفضل دائما، كما يحتاج إلى تجديد حياته إلى الأحسن، فالله سبحانه وتعالى خلقنا لعبادته، كما أمرنا أن نخلص العمل ونتقنه ونحسنه أيضا.
ويعتبر مفهوم تطوير الذات هو: نظامٍ تنمويّ يرتكز على تحسين مهارات الذات وسلوكاتها عبر مجموعة من العمليات المستمرة والرافدة لشخصية الفرد، والتي تتضمَّن اكتساب المعلومات والمعارف والمهارات والقيم والسلوكات الدّاعمة للفرد والنَّاظمة لقدراته وإمكاناته، وذلك ليصبح قادراً على تحقيق أهدافه، والتعامل المرن مع المعيقات والعقبات التي قد تواجهه أثناء سعيه في تحقيق ذاته.
ويندرج تطوير ضمن سعي الإنسان ونشاطه واستعداده لتحقيق ذاته، وتحصيل نجاحه، وذلك بُغية الوصول إلى راحته النَّفسية واستشعاره للسعادة في حياته.
وفيما يلي سنحاول عرض بعض القواعد التي إذا قمنا بتطبيقها على أنفسنا سنجد الفرق في حياتنا والسعادة لأنفسنا.

1ـ اتصل بالله، وجدد العلاقة معه.
2ـ حدد أهدافك جيدا.
3ـ استثمر وقتك أفضل استثمار فأوقات كثيرة تهدر وتضيع من عمر الإنسان
4ـ لا تلتفت إلى الوراء مهما حدث من أجل تحقيق أهدافك
5ـ كن متفائلا فأبدأ أعمالك أو نشاطاتك دائما بنفسيات متفائلة
6ـ ثق بقدراتك واعتز بنفسك فالإنسان كلما احترم نفسه، وقدرها، وحافظ على تصرفاته وضبطها، كملت صورته وازدانت، وأصبح إنسانا له قيمة واعتبار.
7ـ حاول دائما الاستفادة من أخطائك وفشلك، فلا تتكدر من الخطأ الذي بدر منك، او وقعت فيه، مهما كانت جسامته.
8ـ افعلها ولا تتردد، لا تحمل شقاء وتعب سنوات قادمة. فالهروب من المشكلة يعقدها، ويصعب حلها، بل قد يورث مشاكل أخرى تتفرع منها.
9ـ  اتخذ القرار الآن، فاتخاذ القرار مهم جدا في حياتنا، فأي قرار ستتخده معناه تغيير جديد، وتطوير حديث لحياتك. 
10ـ احرص على الجليس الصالح، وذلك لأن الصاحب إما أن يأخذك ويدلك على الخير ثم إلى الجنة، أو يسحبك ويزج بك في مدارك الشر.
11ـ خطط لمستقبلك، والتخطيط الايجابي هو الذي يحفزك على الإنتاج والعمل، ويدفعك إلى التغيير، فاحرص على التخطيط لمستقبلك بفعالية، كي تنجز أعمالا نافعة مفيدة.
12ـ لا تكترث بالمثبطين، فلا تلتفت للكلمات اللاذعة، ولا للعبارات الناقدة، خاصة تلك الألفاظ التي تهدم، ولا تبني.
13ـ روّح عن نفسك، حيث أنه من العوامل المهمة في تغيير الذات، وتطوير النفس أخذ شيء من الاستجمام، والترفيه البريء للنفس والجسد؛ لأن الحياة مليئة بالضغوط، وكثرة المصاعب، فيخفف الإنسان أحمال الهموم، ومتاعب العمل.
14ـ حول خوفك الى نجاح، وغير توترك وهلعك إلى تقدم وتوكل على الله، وأكتب كل مخاوفك، واقرأها بتمهل ثم خد في تحليلها، وألزم الدعاء فهو سلاح عظيم لطرد الخوف والقلق.
15ـ تأمل فيما حققه الآخرون وكيف وصلوا، وانظر إلى أحوال من وصلوا إلى رتبة المجد والشهرة، ممن فتح الله عليهم في شتى علوم الحياة.
16ـ لا تنتظر أحدا ينتشلك، ولا تحتقر ما عندك من الكنوز، وما تملكه من القدرات.
17ـ  حدد موقعك، وفكر في وضعك، وتأمل في حالك، واعلم انك إذا حددت مكانك وموقعك في نفسك، وسعيت في ذلك، فأنت بإذن الله ستصل إلى ما تصبوا إليه وتحلم به.
18ـ حاسب نفسك، حيث أنه إن لم تحاسب هذه النفس، وتعد عليها زلاتها وأخطاءها، وتلمها على ذلك، فلن تتطور ولن تغير من تلك النفس.
19 ـ تكيّف مع واقعك، حاول دائما التكيف مع ما يحيط بك، بدلا من إعلان الحزن أو الحسرة أو التأفف، وعندما تشعر بالغضب، حاول السيطرة على نفسك، وكن هادئ النفس، فأوقد شمعة بدلا من لعن الظلام.
20ـ  كن متعدي النفع، وابذل الخير للآخرين، فإذا أردت التغيير في نفسك، وتطوير ذاتك، فابذل النفع لأخيك، ولا تتوانى في ذلك، فأنت بفعلك تحقق ذاتك، وتنتصر على أنانية نفسك.

اضافة تعليق