أخو البنات.. ترك مهنة التدريس من أجل تزويجهن

الخميس، 26 أبريل 2018 01:42 م
شعبان خضر نصار
شعبان خضر نصار

ظروف الحياة ربما تضطرك لتغيير حياتك بالمرة، وتحملك على ترك مهنتك الأساسية، هذا ما فعله " شعبان خضر نصار"، الذي ترك العمل بمهنة التدريس، حيث كان يعمل مدرس تربية رياضية، واتجه للعمل في مجال آخر، هو العمل بمهنة بالشدة المعدنية والتركيبات، لأجل تزويج شقيقاته الستة.

يقول شعبان (35 عامًا)، حاصل على كلية تربية رياضية جامعة طنطا، مواليد قرية ميت الديبة بمركز قلين بمحافظة كفر الشيخ، إن لديه ست شقيقات، هو المسئول عنهن عقب وفاة والده،بالإضافة إلى زوجته واثنين من الأبناء.

وأضاف أنه ترك عمله  كـ "معلم" بالعقد عام 2008 بمهنة التدريس بمحافظة مرسى مطروح، نظرًا لضعف الراتب، حيث كان يتقاضى حينها 700 جنيه، وقام بالعمل كفني براد تركيبات وشدة معدنية في مشروعات داخل بمصر، وبدول الخليج.

سافر الكويت وظل بها عامين، ثم عاد الى مصر، وعمل في مشروعات خاصة، وعقب وفاة والده، قام بالسفر الى السعودية للعمل بنفس المهنة، من أجل تزويج شقيقاته اللاتي يعولهن.

وتابع شعبان: "كنت أتقاضى 700 جنيه في عام 2008، حيث كنت أعمل مدرسًا بمطروح، وكان راتبي لا يكفي حاجة أسرتي، ومن أجل تكوين أسرة سافرت الكويت وعملت في مجال تركيب الشدات المعدنية، وعدت إلى مصر وتزوجت بمن أحبها، وكونت أسرة والحمد لله".

واستدرك: "تركتي مهنة التدريس وتحملت عبء العمل بتلك المهنة الثقيلة والمتعبة، التي تحتاج إلى جهد كبير وتغذية جيدة، وفكر وعقل، لأنها تحتاج القوة والعقل معا، نظرًا لأن الأدوات المستخدمة فيها كلها معدن وثقيلة، وفي نفس إلى العقل لأنها تحتاج فنيات التركيب، حيث نقوم بتجهيز مبنى المشروع للبناء والصبة، وأي خطأ يعرض المبنى للسقوط".

وأوضح "شعبان" أن "راتب العمل في تلك المهنة في مصر حاليًا يتراوح مابين 5 إلى 8 آلاف جنيه، لكنه لا يوجد بديل، ولابد من المخاطرة حتى تستطيع العيش، والحمد لله تلك المهنة زوجتني وساعدتني على تزويج شقيقتين، وسأعمل من خلالها تعليم وتزويج باقي شقيقاتي".

وأشار إلى أن "هناك الكثير من الحاصلين على مؤهلات العليا يعملون معي بتلك المهنة، لأنها تحقق دخلاً أعلى من المهن الأخرى".

اضافة تعليق