أخبار

خبراء: لا تنس تعقيم المجوهرات في زمن كورونا

غدا بحضور وكيل الأزهر: انطلاق مؤتمر الوعي الفقهي والقانوني وأثره في تحقيق التعايش السلمي

للنفور من العلاقة الزوجية الحميمية أسباب.. تعرف عليها

12سببا تفسر أسباب قسم الله بالسماء في قرأنه الكريم .. تعرف عليها

9 طرق مدهشة وشهية لإعادة إنضاج الطعام إذا لم ينضج

أفعل أي شيء لإيلام نفسي كالصفع والخنق فأنا حياتي كلها سلسلة من الأزمات والكوارث.. ما الحل؟

الرسول يربي الكون كله بأخلاقه.. تعرف على سيرته في ذكراه

هل يجوز الطلاق في حالة الجنابة ؟

لا تقوم الساعة حتى لا يحج البيت..هل صح هذا الحديث؟

القناعان هل يوفران طوق نجاة للوقاية من فيروس كورونا؟

أجمل ما قيل في الرزق.. هكذا وعدنا الله فهلا سمعنا وسعينا

بقلم | محمد جمال | الخميس 26 ابريل 2018 - 01:07 م
Advertisements


الرزق هو أي شيء يسوقه الله تعالى إلى الإنسان، وهذا لا يتنافى مع حقيقة أن يسعى من أجله، وأن يتوكل على الله، وأن يسعى في سبيل ذلك بجد واجتهاد، بلا إبطاء أو تكاسل.

 فلمّا خلق الله الإنسان هيأ له من الأسباب ما يجعله يضمن بقاءه على هذه البسيطة من الطّعام والشراب؛ ولأجل ذلك سخَّرَ لهُ الأرضَ وما عَليها من دواب وهوام وأنعام؛ وهيّأ له السّبل التي تُساعده على استغلال الأرض واستخراج خيراتها؛ فأنزَلَ الأمطارَ، وأنبتَ الأشجارَ، وساقَ له الرِّزقَ بكافّة أحواله، وبعد كل ذلك ضمن له أن يُوفّر له رزقه الذي كتبه له إن هو سعى في طلب رزقه ولم يجلس ينتظره حتى يأتيه، وروى مسلم عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنةٍ، قال: وعرشه على الماء)).

وبتنوّع الحَضاراتُ وتغيّرها، وتطوّر أحوال الخلق اختلفت طرق الحصول على الرزق واستجلاب القوت؛ فبعد أن كان السبيل الأمثل لكسب الرزق في الزمن الماضي عن طريق الزّراعة ومُتابعة الأرض وما تنتج من خيرات، أصبح الآن السبيل للحصول على الرزق عن طرق متعددة منها الوظيفة الحكوميّة أو الخاصّة، وقد يتعب الإنسان في السّعي لبلوغ رزقه مع أنّ الله ضمن له ذلك وأمّنه له إذا ما توكّل عليه حقّ التوكّل، حيث يروي الصحابي الجليل أبو الدَّرداءِ -رَضِيَ الله عنهُ- عن رسولِ الله -عليهِ الصَّلاةُ والسَّلام- أنَّهُ قال: (إنَّ الرّزقَ لَيَطْلُبُ العبدَ أكْثَرَ مِمَّا يطلبُه أجلُهُ)، فإن أدرك العبد ذلك فإنّه سيسعى للغاية الأولى من خلقه وهي العبادة، ويترك أمر الرزق لتيسير الحكيم الخبير، مع ضرورة الاجتهاد وعدم الرّكون للراحة والتّواكل بدل التوكّل.

وعد الله:

والأرزاقَ جميعها مُقسّمةٌ من عند الله، وهو الذي يَسوقُها لِعبادِهِ كيفما شاء ووقتما يشاء، دونَ كدٍّ مِنهُم ولا تَعبٍ، وذلك لأنّه سبحانه وتعالى قد تكفَّل بتوفير الرزق لعباده جميعاً، ثمَّ إنَّ الرزق يتفاوت بتفاوت أساليب السعي للحصول على الرزق الذي هو شيءٌ ثابتٌ مقسوم، ويرجع ذلك لتفاوت الناس بأعمالِهِم واجتِهادهم في طلب الرزق.

 

فعن النبي صلى الله عليه وسلم قال: قال الله عز وجل:

يا ابن آدم لا تخافن من ذي سلطان مادام سلطاني باقياً وسلطاني لا ينفذ أبداً، يا ابن آدم لا تخشى من ضيق الرزق وخزائني ملآنة وخزائني لا تنفذ أبداً، يا ابن آدم لا تطلب غيري وأنا لك فإن طلبتني وجدتني، وإن فتني فتك وفاتك الخير .

يا ابن آدم خلقتك للعبادة فلا تلعب، وقسمت لك رزقك فلا تتعب، فإن رضيت بما قسمته لك أرحت قلبك وبدنك، وكنت عندي محموداً، وإن لم ترض بما قسمته لك فوعزتي وجلالي لأسلطن عليك الدنيا تركض فيها ركض الوحوش في البرية ثم لا يكون لك منها إلا ما قسمته لك، وكنت عندي مذموماً

يا ابن آدم خلقت السماوات السبع والأراضين السبع ولم أعي بخلقهن، أيعييني رغيف عيش أسوقه لك بلا تعب ؟؟

يا ابن آدم أنا لم أنس من عصاني فكيف من أطاعني ؟ وأنا رب رحيم وعلى كل شيء قدير

 ياابن آدم لا تسألني رزق غد كما لم أطالبك بعمل غد .

يا ابن آدم أنا لك محب فبحقي عليك كن لي محبًا.


موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled الرزق هو أي شيء يسوقه الله تعالى إلى الإنسان، وهذا لا يتنافى مع حقيقة أن يسعى من أجله، وأن يتوكل على الله، وأن يسعى في سبيل ذلك بجد واجتهاد، بلا إبطاء أو تكاسل.