أحب فتاة مخطوبة وأكره زوجتي الحامل .. ما الحل؟

الأربعاء، 25 أبريل 2018 06:47 م
zx

أنا رجل ثلاثيني متزوج منذ 6 سنوات، لدي طفلين أحدهما سنة ونصف والثاني 7 سنوات وزوجتى تعمل معلمة، وهي الآن حامل في شهرها الثالث، وقد أصبحت مهملة في رعايتي والبيت والأطفال، وأنا لا أحب قلة النظافة والنظام في البيت، ولا فائدة من الحديث معها فهي لا تبالي وأشعر أني لم أعد أطيق عشرتها، والآن ظهرت في حياتي فتاة مخطوبة لكنها لا تحب خطيبها وستنفصل عنه وتروق لي وأفكر في الزواج منها، ولكن أخشي أن ينهدم بيتي الأول، فما الحل؟
الرد:
لا شك يا عزيزي أنك لن تهدم بيتك الأول وفقط، بل ستهدم أولادك، ونفسك، وحياتك كلها!
وبداية لا يجوز شرعا أن يخطب الرجل على خطبة أخيه، فأنت تروق لك فتاة "مخطوبة"، وإن لم تنفصل عن خاطبها بالفعل فهي لازالت مخطوبة.
نعم، شرع الله لك التعدد وهو حق، ولكنه مسئولية وتبعة، فهل أنت بالفعل مستعد لهذا، هل خططت للأمر، هل هذا هو التوقيت المناسب، زوجة حامل، وتعمل، وتقوم على رعاية رضيع وطفل بالمرحلة الإبتدائية، ثم اقدام على الزواج بفتاة، أى تجهيزات حقيقية لبيت ثم ربما انتظار لمولود آخر؟!
حيرة شديدة يا عزيزي تتملكني إزاء معالجتك لأمر ساءك من زوجتك ومن الواضح أنه رغما عنها نظرا لزيادة الأعباء، وهي أعباء " أسرية " أي أنك كزوج، وأب، وشريك حياة، وقوام على شئون أسرتك مطلوب منك تقديم حلول للتخفيف عن الزوجة وإنقاذ الأطفال ورعايتهم، أما تفكيرك الحالي فهو في اتجاه معاكس لهذا تماما.
أنت الآن بصدد ترتيب أولوياتك، والبدهي أنك راع ومسئول عن رعيتك" زوجة حامل وطفلين"، وأن التعدد ليس حلا للمشكلة بل هو في حالتك خطوة في الهواء، غير محسوبة المآلات، إن غفرها لك المجتمع، واستساغها ضميرك، فلن يسامحك عليها أولادك، ولن ينفع حينها الندم.
إن زوجتك المحبة، شريكتك،  بانتظار يدك الحانية، وكلمتك الداعمة التي ستخفف عنها بالتأكيد معاناة حمل وعمل خارج البيت وداخله، هذا اختبارك الذي لا يليق بمثلك سوى النجاح فيه يا عزيزي، فليري الله منك خيرا كثيرا لأسرتك.

اضافة تعليق