هل يعالج الأوزون ضمور المخ ؟

الثلاثاء، 24 أبريل 2018 10:37 ص
هل-يعالج-الأوزون-ضمور-المخ-؟


السلام عليكم ورحمة الله ، أنا أم لطفلة عمرها 6 أعوام تعاني منذ ولادتها من ضمور المخ، وأختي المقيمة بإحدى دول الخليج أخبرتني أن مثل حالة ابنتي تلقى تحسنًا عن طريق العلاج بالأوزون، فهل هذا صحيح ؟ خاصة وأن العلاج بالأوزون في مصر غير منتشر .

ميساء - المنوفية


يجيب على هذا السؤال الدكتور أيمن فاخر استشاري العلاج البيولوجي والأزون، ويقول: العلاج بالأوزون وسيلة معروفة في العالم كله ولكن التخصص غير موجود بكليات الطب في مصر، وبالتالي على الطبيب الراغب في التخصص به دراسته في دول أوربا وأمريكا لذا هو غير منتشر في مصر .

ويتابع: أما بالنسبة لعلاج طفلتك فممكن علاجها بالأوزون المضاف إليه الدواء البيولوجي، ولكن مدة العلاج قد تصل ثلاث سنوات، ولكن النتائج ممتازة.

جدير بالذكر أن ”الأوزون” هو الأوكسجين الذي نستنشقه ونحيا به ولكنه ثلاثي الذرة O3، وعندما يدخل جسم الإنسان يتحول بسرعة إلى أكسجين ثنائي الذرة O2.

ويرجع تاريخ اكتشاف العلاج بالأوزون إلى بداية الحرب العالمية الأولى، ومع نقص المواد الطبية آنذاك، كان القادة الألمان يذهبون بالجنود الجرحى المصابين إلى قمم الجبال العالية حتى لا يعدوا زملاءهم، وكانت مفاجأة للأطباء حين اكتشفوا أن نسبة شفاء الجنود وخصوصًا الذين تعرضوا لجروح خطيرة وغرغرينة كانت عالية جدًا في أعلى قمم الجبال، واكتشفوا أن السبب هو وجود غاز الأوزون ((O3 الذي يسقط مع الأمطار بنسبة عالية، ومن هناك بدأوا ابحاثهم الطبية سراً وبدأ استخدامه لعلاج عديد من الأمراض البكتيرية والفيروسية.

وبعدها اكتشف العالم الألماني البروفيسور اوتوفاربرج أن سبب سرطان القولون هو نقص جزء الأوكسجين بالخلية، وحصل على جائزة نوبل في الطب عام 1922م لهذا بدأ أبحاثه في علاج هذا المرض واستخدام الأوكسجين النقي واستبدله فيما بعد بغاز الأوزون لعلاج مرضاه ونال على ذلك جائزة نوبل للمرة الثانية وهو اول عالم يحصل عليها مرتين.

وكان أول جهاز يخرج الأوزون من اكتشاف العالم الألماني SIMENS سنة 1857م، وكان يستخدم في تطهير المياه من البكتريا والطفيليات.

بعد ذلك تطور العلاج بالأوزون منذ 15 عاما ليضاف إليه مضادات السموميات (وهي عبارة عن نفس مكونات الأدوية بدون كيماويات).

اضافة تعليق