مواقف من حياة إمام الدعاة (8)

ماذا فعل الشيخ الشعرواي في زيارته الأخيرة لقبر النبي؟

الإثنين، 23 أبريل 2018 10:59 م
mhy

"يدور الزمان، ويتنافس العلماء في تفسير كتاب الله، ويبقى الشيخ الشعراوي علامة مضيئة في تاريخ المفسرين.
على مر العصور والأزمان، ومع تغير الثقافات والأفهام، لايزال الشيخ الشعراوي هو الحاضر الغائب؛ فحديثه لا تمل سماعه وأقواله تزداد بريقًا يومًا بعد الآخر، وإن كان البعض لا يعرفه إلا مفسرًا، فإنني أسلط الضوء على جوانب أخرى من حياة الشيخ الإمام من خلال مواقفه وانفعالاته والتي تجسد هي الأخرى الكثير من الدروس والعبر"

في أخريات حياته ، وحين أحس الشيخ بدنو أجله، آثر لقيا رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث مرقده الشريف بالمدينة، وتوجَّه بطائرة الشيخ زايد الخاصة بعد  خروجه من المستشفى الذي كان يعالج فيه بدبي.
لقاء الأحبة
زار الشيخ (رسول الله) من مكان مهبط الوحي المعد للزيارة من جهة المراسم، وصدر مرسوم ملكي من جلالة الملك فهد بن عبدالعزيز بتمكين شيخ الشعراوي من الزيارة، وفي هذا اللقاء الذي لا يوصف انسابت العَبَرات وأخذ يكلم الرسول ويستنصحه ويسلم عليه كثيرًا، وطال اللقاء الذي امتد قرابة ساعة كاملة قضاها فى الدعاء لله عزَّ وجلَّ، ومناجاة بينه وبين رسول الله، ثم صلى الشيخ ركعتين في الروضة الشريفة خرج وهو يُتمْتِم بالدعاء الذي اصطحبه بكاء الخشية.. صلى الشيخ وانصرف وهو ينظر للمقام النبوي نظرة مودع وقلبه يهفو للُقيا حبيبه في الآخرة وأن يكون رفيقه في الجنة.
                                      وإلى لقاء آخر إن شاء الله..

اضافة تعليق