متزوجة حديثا وزوجي لا يقربني.. كيف أصارحه برغبتي؟

الإثنين، 23 أبريل 2018 08:37 م
زوجي-لا-يقربني

أنا سيدة ثلاثينية جميلة، تزوجت حديثا من عدة أشهر من رجل رائع، والمشكلة أننا كنا سعداء خلال أول شهرين من الزواج في العلاقة الحميمة، إلا أن زوجي تغير بشكل مفاجئ، فهو منذ شهر لا يقربني، مع أن علاقتنا الإنسانية جيدة والحياة عادية، وأنا لا أفهم سبب ذلك، أشعر بالحرج من مصارحته برغبتي فيه، أخشي أن يردني أو تكون ردة فعله جارحة لمشاعري، ماذا أفعل؟
ليس بمستغرب يا عزيزتي ما يمر به زوجك، فبعض الرجال يمرون بحالات طارئة كهذه، وهنا، لابد من التنفتيش في الأسباب التي من الممكن أن تعود إليه وحده، أو إليك، أو إليكما معا.
بداية المتزوج حديثا تعبير يظل قائما على المتزوجين حديثا حتى مرور خمسة أعوام، وخلال هذه الفترة يتم  بناء أسس نفسية للعلاقة، ومران دائم على التعايش والتأقلم والإنسجام، وأنتما لازلتما في أولى خطوات ذلك كله، لذا لا تتعجلي، ولا تغضبي، أو تنفعلي بما يؤدي لتصعيد ليس وقته ولا مكانه.
ولأن لكل حالة وفق تفاصيلها علاجها الخاص أيضا فسأحاول وفق معطياتك غير المستفيضة إنارة الطريق للبحث عن الأسباب، ففي الجزء المتعلق بك، فتشي في نفسك فيما يتعلق بنظافتك الشخصية، وأناقتك، واهتمامك بجمالك، وترتيب زينتك، وما يحبه في ذلك كله، وما تبدين فيه رائقة له، وافعلى ذلك كله كأنه عادة، تماما، كما تتناولين طعامك وشرابك يوميا، ليكن التزين لمجرد التزين طبع أنثوي ولا تطلبي منه شيئا، ودعي الأمر لرغبته بدون ضغوط قد تأتي بطريقة عكسية، قد تقولين أنه يعجبه جمالى وزينتي ولا يعلق بشكل سلبي، وهنا لابد أن تعلمي أن بعض الرجال يكتم الأمر لو أن طبيعة شخصيته حساسة أو أنه عاطفي ولا يريد جرح مشاعرك، فتحسسي أنت زوجك ونفسك في هذا الشأن وجربي.
هناك أسباب خاصة تتعلق بالرجال في هذا الشأن تدفعهم لهذا التصرف، كأن يكون مثلا من مشاهدي الأفلام الإباحية وهذه مشكلتها في بعض الأحيان أنها تطفئ الرغبة، أو يكون قد تعرض في صغره لحادث تحرش جنسي، ولا يمكن كشف آثار ذلك سوى بعد الزواج، حيث تضعف الرغبة في النساء عموما، وربما يكون الأمر أبسط من ذلك كله ومرده إلى معاناته من مشكلات اقتصادية أو عائلية، وهنا يجدر بك فتح حوارات بعيدة عن مشكلتكما الخاصة، تسللي إلى وجدانه، صادقيه،  وامنحيه أمانا للفضفضة، اجعليه يتحدث بأريحية فيخرج مكنونات نفسه التي سيكون بين طياتها السبب وراء المشكلة، هيئي الأجواء لذلك وتهيئ أنت نفسيا فليس المطلوب جلسة استجواب، وربما عزيزتي لا يكون الأمر سوي " كسلا " من زوجك، نعم، فبعض الرجال لا يحب أن يكلف نفسه عناء تعب وكأنما هو واجب ثقيل يريد أن يتخلص منه، وربما هو نفسه لا يدري لماذا، وعلاج ذلك الصبر، وأن ينتقل الأمر من الواجب إلى الحب.

اضافة تعليق