موضوعات المرأة الأكثر متابعة..لماذا ؟!

الأحد، 22 أبريل 2018 07:07 م
موضوعات المرأة

في إطلالة سريعة لك على المواقع الإخبارية والثقافية لاسيما العربية منها، تكتشف أن موضوعات المرأة بما تشمله من صيحات التجميل وأساليب التخسيس والاعتناء بنضرة ونعومة البشرة، إضافة لتقارير العنوسة وعلاج مشاكل الأرامل ومعالجة مشاكل المراهقة جنبًا إلى جنب مع ما يتعلق برغبتها في الجنس الآخر وكيف تحصل على شريك الحياة وغير ذلك هي الموضوعات الأكثر قراءة ومتابعةً.. تُرى ما السبب الذي يدفع الكثيرين من الجنسين للاهتمام بهذه الموضوعات؟
تشير بعض الدراسات الإعلامية أن هناك ميولاً فطريًا لدى متصفحي مواقع التواصل والمواقع الإخبارية للاطلاع على ما يخص المرأة، وتعزو الدراسات ذلك لكونها قالَبًا مغلقًا يكتنفه الكثير من الأسرار التي أتيحت للعامة بفضل هذه المواقع وتلك الصفحات، أيضًا يزداد إقبال الفتيات الصغيرات على مطالعة كل جديد يخصهن وبخاصة إذا لم يكن لديهن تجارب ولا وعيًا أسريًا عن هذه الأمور.
حب الفضول:
وتضيف: أن الفضول هو الآخر العامل الأكبر لدى شريحة كبيرة للمطالعين لموضوعات المرأة من الرجال الذين ينمو لديهم الرغبة في معرفة كل ما يخصها والتعرف على ما لديها من مصاعب في حياتها الخاصة.
 وقد أكدت الدراسات حرص مواقع التواصل والمواقع الإخبارية والثقافية مجارة هذه الشريحة غير اليسيرة من المتابعين لنوعية هذه الموضوعات، فراحت وبشكل تجاري محض تتفنن في جذب انتباه هؤلاء باختيار عناوين أكثر جاذبية وصورًا أكثر إثارة.
دور الأسرة
على جانب آخر، حذرت هيئات عربية وإسلامية متخصصة في المجال الإعلامي من الوقوع فريسة في أيدي هؤلاء، مؤكدة أنهم يرغبون من وراء ذلك لتغيير الحقائق وطمس الهوية وزرع مفاهيم مغلوطة عن هذا الكائن الرقيق (المرأة)، وهو ما يقع فيه الكثيرون حتى النساء أنفسهن.
وتضيف: الإسلام لم يترك شيئًا يخص المرأة إلا ذكره ووضحه بما لا يدع مجالا لمحترفي الخديعة واللعب على الأوتار الحساسة، فلقد كانت المرأة تسأل رسول الله في أخص أمورها والرسول يجيبها ولا غرابة، مؤكدة أن هذا الأسلوب (استغلال ما يخص المرأة) هو واحد من أساليب التغريب الثقافي الذي يريدون من ورائه النيل من الإسلام بتقويض أحد أهم عناصر الأسرة (المرأة).
وتوصي بتفعيل دور الأسرة وزيادة الوعي الثقافي في إطار الأسس والأعراف الاجتماعية التي تمثل حصنًا حصينا وشفاء كافيًا من اللهث وراء هذه النزعات.

اضافة تعليق