كيف أقول لزوجي "حاضر"؟

الأحد، 22 أبريل 2018 06:17 م
علاقات متعددة للأزواج

أنا زوجة عمري 32 سنة، منذ تزوجت قبل ثلاث سنوات وأنا أغالب نفسي لأنطق كلمة " حاضر " لزوجي، وبعد أن أقولها أشعر برفض شديد وبغض له، لا أحب مشاعر الإنقياد والخضوع، ولا أحب الأوامر وتصديره لى احساس الآمر ، السيد، المتسيد، وهو كلما شعر بذلك يظل يردد " ده لو ينفع تسجدي لي تسجدي"، مما يستفزني أكثر ويقوي رغبة العناد بداخلي، لاشك أن لذلك آثار منعكسة على حياتي معها من حيث كثرة المشكلات وقلة التوافق، فماذا أفعل؟!

النصيحة هنا يا عزيزتي لها جناحان، أحدهما متعلق بك والثاني به، فلك أنت أقول لابد لك من معرفة الفارق بين الخنوع والخضوع، فأن تكوني خانعة معناه أن تصبحين كما " الست أمينة "، مسخ بلا شخصية ولا كيان ولا رأي،  أما الخضوع للحبيب فهو مطلوب ومرغوب ويعلي قدرك داخل نفسك ونفسه وعند ربك، تحققي كما تريدين ذاتيا، ليكن لك ما تشائين من تميز واستقلالية وشخصية،  ولكن لابد أن تصل رسالة دائمة للزوج أنه القائد، عبري عن رأيك بذكاء مضاعف إن كان يخالف رأي الزوج، ودعي له اتخاذ القرار الأخير وتحمل مسئوليته، ولدى ثبات خطئه، احتويه ولا تظهري شماتة، ولا تقومي بتأنيب أو توبيخ، ضعي الإحترام المتبادل بينكما يظلل معاملاتكما حتى لا تخسري لعبة الحب، فجمالها أن تكسبا فيها معا، وأن تنتبهي للرصيد دائما، ولا تنتظري حتى مرحلة الصفر أبدا.
وللزوج، حاول عزيزي أن تكون طلباتك منطقية، لا تتسم بالغرابة أو الاستحالة، أو التعجيز، أو عدم التقدير، كن حكيما، وبقدر حكمتك ستسلم لك هي القياد، سعيدة، مبتسمة، واثقة، وبحكمتك ستكسر عنادها بلطف إن كانت عنيدة، فالحكيم الصبور يكسب دائما، دع طلباتك تأتى بشكل فيه لطف، ابتعد ما استطعت عن لهجة الأوامر، مما يوحي بالتسلط، ويشعرها بالعند والرغبة في الإذلال، ليكن طلبك رجاء محب، وانتبه لما يسمى " قانون الدوافع " وهو من قوانين العلاقات،  فلو أعلمتها بالدافع وراء الطلب كأن تعلمها أنك تفضل ارتداءها ملابسها الفلانيه لدى الخروج من المنزل لأنك تغار مثلا فإن ذلك سيعجبها منك ويسهل الإنصياع للطلب .

اضافة تعليق