"التطوع" طريقك للنجاح

الأحد، 22 أبريل 2018 06:16 م
التطوع

أكدت زينب بكير خبيرة التنمية البشرية أن التفاعل مع الآخرين وإثبات القدرة على العطاء يحتاج للوقوف على بعض الخطوات لتصل لهدفك في الحياة.
وقد اعتبرت في -تصريح خاص- أن أهم الطرق لذلك هو «التطوع»، عندها ستجد نفسك وبلا مقدمات تكتسب المزيد من الخبرات التىتساعدك على إنجاز مهامك المنشودة بحرية واقتدار.
وتضيف: العمل التطوعى يجعلك بالتأكيد تحصل على مهارات جديدة مثل كيفية تنظيم الوقت، التخطيط الجيد، ضبط الميزانية، وضع وتحديد الأهداف، الإشراف على متطوعين آخرين والقيام بتدريبهم، كما أنه سيختصر عليك وقتًا كثيرا فى مراحل التخطيط والتنفيذ.
وتلمح خبيرة التنمية البشرية إلى أنه وفى أحيان كثيرة تقود تجربة التطوع إلى اكتشاف مزيدٍ من الاهتمامات والهوايات الجديدةالتى ربما قد لا تكتشفها في نفسك لو عملت مفردًا أو أجبرت على عمل رسمى، منوهة إلى أن اختلاف الدوافع  في العمل التطوعى يدفعك للابتكار والتنميق، وهو ما يقود في النهاية للتميز وإثبات الذات ويدفع عنك تبريرات عدم المعرفة والقدرة وضيق الوقت وغيرها من تعليلات العمل الفردى والرسمى.
وعن أهم الأمور التى تحصلها من خلل عملك التطوعى تقول:إن التجول هنا وهناك من أجل أداء مهامك التطوعية بالطبع سيجعلك تختبر جزءًا من الممارسات الرياضية التى تحافظ على جسدك بصورة صحية، والتى ربما لا تتوفر لك في غير العمل التطوعى، كما أن حبك للنجاح بدافع شخصى أو دينى أو اجتماعى أو غيرها من الدوافع غير المفروضة عليك من أحد يجعلك دائم التفكير فتتولد الأفكار غير النمطية وبذلك يحصل جسدك وعقلك على أعلى جرعة من النشاط والحيوية؛ وهما الدعامتان الرئيسيتان لكل عمل دائب وناجح.
وتختم خبيرة التنمية البشرية بأن العمل بروح الفريق يسهم فى تعزيز الأداء واكتساب الكثير من خبرات العمل، وهو ما يعود بالنفع على الإنسان كما  يسهم فى الأداء الاجتماعى، فضلا على ما ينتظر المسلم من ثواب.

اضافة تعليق