زوجي مغرم بأحاديث النساء.. ماذا أفعل؟

السبت، 21 أبريل 2018 08:07 م
زوجي مغرم  بالنساء

زوجي  يحب الحديث مع النساء الغريبات ممن يكون  بيننا وبينهم معاملة، فهو يذهب لمدرسة أطفالي ليتحدث مع المدرسات، وعندما يتعامل مع بائعة في محل يخترع قصصا لكي يحكي معها ولا يهمه وجودي معه، وكذلك الحال في كل مكان، وهكذا أي فرصة تتيح له الحديث مع امرأة، وأنا عصبية لا أطيق ذلك، وأكثر من مرة أغضب وأذهب لبيت أهلي، ماذا أفعل؟!
هناك قاعدة مهمة لدى حدوث أي مشكلة زوجية عموما،  وهو عدم مغادرة منزل الزوجية، فالرجل يا عزيزتي يزهد بالزوجة إن كان هذا ديدنها، وكما يقول أهلنا بالشام " راح يعبي مكانها واحدة تانية"، كما أن تصرف الزوج بالأساس لا يستدعي منك كل هذا التصعيد، لابد أن تكون المشكلة كبيرة بالفعل حتى يكون لذهابك بيت أهلك قيمة.
أما بالنسبة لمحادثته النساء، فلابد من أن تتبيني، هل هو من النوع الذى يضاحك النساء ليواعدهن، أم ليطمئن على مصلحة الأطفال، لو كان الأول فاغضبي، وأعلني الرفض، واطلبي منه مراعاة مشاعرك وأن هذا لا يليق، وإن كان الثاني فلست محقة، لابد لك أيضا أن تعرفي هل هو اجتماعي يحادث كل الناس ومنهن النساء، والأمر عادي، أم أنك أنت غيورة جدا، لابد من التفاصيل، لابد أن تتثبتين خاصة وأنك ذكرت أنه يفعل ذلك في وجودك، هل هو زوج منحرف يفعل ذلك بهدف إقامة علاقات محرمة، أم أن ذلك طبع فيه عفوي أو حتى سئ مرتبط بشخصيته التي من الممكن أن تكون هستيرية تحب لفت الإنتباه إليها؟!
إن اجابات ذلك كله يا عزيزتي هي ما ستجلب لك الحل الذي ليس من ضمنه الذهاب لبيت أهلك، ولا مراقبته، ولا التدقيق، أحيلي نفسك قليلا للتغافل فهو من حسن الخلق، بل إن تسعة أعشار العافية في التغافل، أى التغاضي عن الزلات، وهي مهارة ليست سهلة، لكنها مطلوبة وبشدة خاصة في حالتك، فهو يعني الحكمة والذكاء والصبر والتخطيط، فانتبهي لطاقتك، أين تصرفينها، فالحنق الدائم، والمراقبة والتدقيق ربما تجعله يستمرئ.. اغاظتك.

اضافة تعليق