أشك في زوجي فكيف الطريق للثقة

السبت، 21 أبريل 2018 07:57 م
خيانة  زوجية

أنا زوجة عمرى 37 سنة وعمر زيجتي 3 سنوات، أما مشكلتي فهي أن ثقتي بزوجي أصبحت مهزوزة، بعد عدة مواقف اكتشفت فيها أنه يواعد نساء ويعيش معهن أوقات غرامية وفي كل مرة يعدني أن لا يكرر ذلك وأنها نزوة، أحبه ولا أريد الطلاق ولا أستطيع أيضا العيش معه بدون ثقة فماذا افعل؟!
لا عليك يا عزيزتي فجبر الثقة ممكن، وبداية إن بناء الثقة نفسه يحتاج إلى وقت، وصبر، ولا يمكن ذلك قبل مرور أربع سنوات على الأقل على الزيجة، أما إعادة بناء الثقة فيعني أننا سنحتاج إلى وقت وصبر أعمق وأطول.
بناء الثقة يأتي بالمواقف، وما حدث لديك هو العكس أي مواقف سلبية لم تبني الثقة بل كسرتها، فماذا نفعل؟!
لاشك أن الحل التفصيلي يحتاج للتعرف على تفاصيل المواقف التي كسرت الثقة، وطبيعة العلاقة، وشخصيتك والزوج أيضا، لذا ولأنه كل هذا غائب في عرض المشكلة، فإن الحل بشكل عام سيكون في عدة استراتيجيات وخطوات لك منكما.
لابد يا عزيزتي من التقليل من نسبة الأسرار بينكما،  لا يجب أن يكون كلا منكما صندوق أسود غامض مع شريكه، وإذا لدي أحد منكما أو لكليكما خبرات سابقة أو ماضي عاطفي فلابد من عدم الحديث بشأنه مطلقا، ومع هذا كله احرصا على أن لا يكون " الله " خارج المعادلة الزوجية، فالعلاقة به لابد أن تكون أقوى من علاقة كل منكما بالآخر،  فالشك وكسر الثقة معصية، وحل أى معصية هو القرب من الله، وحسن اللجأ إليه، لابد كذلك من احترام الحرية الشخصية ومساحة كل منكما الخاصة، في عمله، مع أهله، مع أصدقائه، إلخ
وأخيرا ليس عيبا أن يعترف الطرف المخطئ المتسبب في كسر الثقة إن أمكن بخطئه، وأن تتفقا معا على منح نفسيكما فرصة من الوقت للإنضباط وتحقيق الإلتزام والإستقامة،  والبعد تماما عن أساليب تجلب الشك كاللف والدوران، فالإستقامة تقطع الطريق على الشيطان ونفوسنا الأمارة بالسوء، لابد يا عزيزتي من الصبر والإجتهاد حتى تنبني الثقة ويعلو بنيانها.

اضافة تعليق